الصفحة الرئيسية » مجتمع » خطأ شائع.. “الإفتاء” توضح وقت الإمساك عن الطعام في السحور

خطأ شائع.. “الإفتاء” توضح وقت الإمساك عن الطعام في السحور

الإمساك عن الطعام
"الإفتاء" توضح وقت الإمساك عن الطعام في السحور - أرشيف

نبهت دار الإفتاء المصرية، على أن الإمساك عن الطعام في السحور يكون عندما يقول المؤذن “الله أكبر” في الأذان، وليس عندما ينتهي من الأذان كما يعتقد بعضٌ.

وقالت دار الإفتاء في فتواها، مساء أمس الأحد: “من كان في فمه شيء فلا يبلعه حتى لا يضيّع صيامه”.

وأضافت الدار: أن استمرار البعض في الطعام حتى ينتهي المؤذن خطأ شائع، ويؤدي إلى بطلان الصوم، ما يلزم معه قضاؤه بعد رمضان، والصواب هو الإمساك عن الطعام بمجرد قول المؤذن الله أكبر”.

شطاف الحمام

وأمس، أفتى الشيخ أنس السلطان، الداعية الأزهري، بأن استخدام شطاف المياه عند الاستنجاء في نهار رمضان قد يفسد الصيام، في حال تدفق المياه بقوة داخل إحدى فتحتي السبيلين.

وأثارت فتوى الشيخ أنس حالة من الجدل بين الشباب من الجنسين على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد انتشار فيديو يؤكد فيه أن دخول المياه إلى دبر الرجل والمرأة أو قُبُلها يتسبب في إفساد الصيام.

من جهتها، أجابت أمانة الفتوى على لسان الشيخ محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة بدار الإفتاء، أن العلماء اختلفوا في حكم استخدام شطاف المياه في نهار رمضان على رأيين.

وأوضح وسام، في فتوى له، أن أصحاب الرأي الأول، قالوا: “إنه مثل الحقنة الشرجية، وأن دخول الماء من فتحة الشرج يفطر الصائم”، أما الرأي الثاني: “فهو لا يفسد الصيام”.

صوم تارك الصلاة

وردّا على سؤال شائع من ضمن فتاوى رمضانية متعلق بصحة الصيام في شهر رمضان، يقول: هل يصح الصيام دون صلاة؟ أو هل يصح صوم تارك الصلاة؟ أوضحت دار الإفتاء صحة صيام المسلمين الذين لا يصلّون في فترة الصيام.

وقالت الإفتاء في ردها على التساؤل: إن كل عبادة من هذه العبادات المفروضة لها أركانها وشروطها الخاصة بها، ولا تعلق لهذه الأركان والشروط بأداء العبادات الأخرى، فإن أدّاها المسلم على الوجه الصحيح مع تركه لغيرها من العبادات فقد أجزأه ذلك، وبرئت ذمتُه من جهتها، ولكنه يأثم لتركه أداء العبادات الأخرى.

وعلى ذلك وفقا للفتوى الصادرة عن دار الإفتاء: “أن من صام وهو لا يصلي فصومه صحيح غير فاسد، لأنه لا يشترط لصحة الصوم إقامة الصلاة، ولكنه آثم شرعا من جهة تركه للصلاة، ومرتكب بذلك لكبيرة من كبائر الذنوب، ويجب عليه أن يبادر بالتوبة إلى الله تعالى، أما مسألة الأجر فموكولة إلى الله تعالى، غير أن الصائم المصلى أرجى ثوابا وأجرا وقبولا ممن لا يصلي”.

Leave a Reply

  Subscribe  
نبّهني عن