كلمة السيسي في منتدى الحزام والطريق: تنمية محور قناة السويس

كلمة السيسي في منتدى الحزام والطريق: تنمية محور قناة السويس
السيسي أكد أن زيارته السادسة للبلد الصديق تعد خير دليل على عمق وصلابة العلاقات بين البلدين - أرشيف

ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمته اليوم الجمعة، خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية للدورة الثانية لمنتدى “الحزام والطريق” للتعاون الدولي، التي تنعقد بالعاصمة الصينية بكين.

وهنَّأ السيسي في بداية كلمته الرئيس الصيني على اقتراب احتفالهم بمرور 70 عاما على تأسيس جمهورية الصين الشعبية، التي كانت مصر أول دولة عربية وإفريقية تعلن الاعتراف بها، بحسب تعبيره.

كما أكد السيسي أن زيارته السادسة للبلد الصديق خلال السنوات الخمسة الماضية، تعد خير دليل على عمق وصلابة العلاقات بين البلدين، اللتين تمثلان أقدم حضارتين في التاريخ الإنساني.

محور قناة السويس

ووفق تصريحات السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، فقد أوضح الرئيس في كلمته أن أهداف مبادرة “الحزام والطريق”، تُساق مع جهود مصر لإطلاق عدد من المشروعات العملاقة ذات العائد الكبير والفرص الاستثمارية المتنوعة.

وأضاف راضي: تأكيد السيسي أن في مقدمة هذه المشروعات العملاقة محور تنمية منطقة قناة السويس، القائم على إنشاء مركز صناعي وتجاري ولوجستي، يوفر فرصا واعدة للشركات الصينية، وللدول أطراف المبادرة.

كما رحب السيسي بتدشين شراكات جديدة، وتعزيز الشراكات القائمة في إطار مبادرة الحزام والطريق مع الصين والأطراف الأخرى للمبادرة، ضاربا المثل بتنفيذ ممر الشمال الجنوب “طريق القاهرة كيب تاون”، الذي يهدف لزيادة معدلات تدفقات التجارة والاستثمار البيني.

مركز إقليمي

وقال راضي: “إن الرئيس السيسي أوضح أيضا الطفرة الصاعدة للمؤشرات الكلية للاقتصاد المصري، وتطوير مصر من قدراتها على إنتاج وتوفير الطاقة، وتنويع مصادرها، وبشكل يؤهلها لتصبح مركزا إقليميا للطاقة”.

كما أعرب عن تطلعه إلى إقامة شراكات في إطار تنفيذ مشروع الربط الملاحي بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط، كأحد مشروعات البنية التحتية المدرجة ضمن أولويات تجمع “الكوميسا”، بما يحققه من مصالح اقتصادية وتجارية متعددة.

مخاوف من المبادرة

مبادرة الحزام والطريق تهدف إلى إحياء طرق التجارة القديمة، عن طريق إنشاء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير، وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين، من أجل بناء شبكة للتجارة والبنية التحتية، لربط قارة آسيا بأوروبا وإفريقيا.

في حين يرى بعض المتخصصين أن انضمام مصر لطريق الحرير، بقدر ما له فوائد اقتصادية، إلا أنه يعني دخول منافسين جدد لقناة السويس إذا بقي وضع القناة على ما هو عليه من تحصيل الرسوم فقط.

كما أن إحياء طريق الحرير من شأنه أن يؤثّر على حجم الحمولات المارة بقناة السويس، كما يمكن أن يمثل خطرا حقيقيا في حالة تطويره، وإنهاء كافة المشكلات السياسية في المنطقة التي يمر بها، ولا سيما وأن الطريق يوفر في الوقود والوقت.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.