مصر تعرب عن قلقها إزاء الأحداث الليبية: الحل السياسي الخيار الوحيد

الاشتباكات الليبية
مصر تؤكد على موقفها الداعم لجهود الأمم المتحدة والتمسك بالحل السياسي كخيار وحيد للحفاظ على ليبيا - أرشيف

أصدرت وزارة الخارجية المصرية بيانا اليوم، أعربت خلاله عن قلق مصر البالغ من الاشتباكات الليبية التي اندلعت منذ صباح أمس في عدد من المناطق الليبية، وناشدت جميع الأطراف ضبط النفس ووقف التصعيد.

وأكد البيان على موقف مصر الثابت والقائم على دعم جهود الأمم المتحدة، والتمسك بالحل السياسي كخيار وحيد للحفاظ على ليبيا، وضمان سلامة ووحدة أراضيها، وحماية مقدرات شعبها وثرواته من أي سوء، مع التأكيد على ضرورة مواصلة مكافحة الإرهاب، واجتثاثه من كافة الأراضي الليبية.

تحذير ولقاء أممي

ومن جانبه، حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، أمس الخميس، من خطورة اندلاع الاشتباكات في ليبيا، إذ تحركت قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) غربا، ودخلت في مناوشات مع قوات منافسة جنوب العاصمة طرابلس.

وقال جوتيريش، في تغريدة على تويتر: “أشعر بقلق عميق من التحركات العسكرية في ليبيا، ومن خطر المواجهة، لا يوجد حل عسكري، وحده الحوار بين الليبيين يمكن أن يحل المشاكل الليبية، أدعو للهدوء وضبط النفس، فيما أستعد للاجتماع مع القادة الليبيين في البلاد”.

ووصل الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى مدينة طبرق الليبية شرق البلاد، صباح اليوم الجمعة، للقاء رئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح، لبحث تطورات الأوضاع الأخيرة.

ومن المقرر أن يبحث الأمين العام للأمم المتحدة، التصعيد العسكري الأخير في مدن المنطقة الغربية، والترتيبات الأخيرة للملتقى الوطني الجامع في مدينة غدامس.

الاشتباكات

وبحسب مصادر ليبية، فإن اشتباكات مسلحة اندلعت بين قوات الجيش الليبي وقوات أخرى تتمركز في مدينة الأصابعة غرب البلاد.

واستنكر المجلس الرئاسي الليبي ما أسماه بالتصعيد العسكري من قِبَل بعض الأطراف، وإعلانها التوجه نحو طرابلس، وأعلن النفير العام ضد أي تهديدات تستهدف زعزعة أمن المنطقة.

وقال المجلس في بيان أصدره قبل أمس، الأربعاء: “تابعنا بأسف ما يصدر عن بعض الأطراف من تصريحات وبيانات تتحدث عن التوجه لتطهير المنطقة الغربية، وتحرير العاصمة طرابلس، ونندد بشدة بهذا التصعيد، ونقول إن هذه اللغة لا تساعد على تحقيق وفاق أو توافق، وتحبط آمال الليبيين في الاستقرار، وتستهين بجميع الأطراف، إذ يأتي هذا التصعيد الممنهج قبل أيام معدودة من عقد الملتقى الوطني الجامع، الذي يرى فيه الليبيون بصيص أمل ومخرجا من الأزمة، وفرصة لتوحيد المؤسسات وطريقا يوصل للانتخابات” بحسب البيان.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.