مصر تحتفل باليوم العالمي للتوحد: 1.5 مليون مصاب

مليون ونصف مصاب.. مصر تحتفل باليوم العالمي للتوحد
تزداد معدلات الإصابة بمرض التوحد بصورة سريعة عالميا - أرشيف

تزامنا مع اليوم العالمي للتوحد، تشهد غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، اليوم الثلاثاء، فعاليات الاحتفالية التي تنظمها الجمعية المصرية لتقدم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد، وذلك بمقر الوزارة.

ومن المقرر أن تتضمن الاحتفالية التي تنطلق تحت عنوان “استخدام التقنيات المساعدة لتفعيل مشاركة الأشخاص ذوي التوحد”، ما يلي:

  • التعريف بأول تطبيق تكنولوجي للتواصل البديل للأشخاص ذوي التوحد.
  • عروض تقديمية ومداخلات حول مدى الاستفادة من التطبيق، لتمكين ذوي التوحد.
  • افتتاح معرض لمنتجات أبناء الجمعية من ذوي التوحد يضم العديد من الإنتاج اليدوي المتميز.

ويحتفل العالم باليوم العالمي للتوحد سنويا في اليوم الثاني من شهر أبريل، وذلك بعد اعتماد الأمم المتحدة له؛ في 2007 بالإجماع، بهدف زيادة اكتشاف الأطفال المصابين بالتوحد والتوعية بالمرض.

اللون الأزرق

اليوم العالمي للتوحد

وينطلق اليوم العالمي للتوحد هذا العام، تحت شعار “أضيئوا اللون الأزرق” ويهدف إلى:

  • زيادة الوعي حول طيف التوحد وأعراضه.
  • تعزيز دور المصابين بالتوحد في المجتمع وزيادة قبولهم له.
  • دعم المصابين بالتوحد وعائلاتهم.

القومي لشئون الإعاقة

ومن جانبه يعتزم المجلس القومي لشئون الإعاقة اليوم الثلاثاء، إضاءة مقره باللون الأزرق في تمام الساعة السابعة مساء، تزامنا مع الاحتفال باليوم العالمي للتوحد.

وبحسب أشرف مرعي، المشرف العام على المجلس، فإن تلك الخطوة تأتي في إطار التوعية باليوم العالمي للتوعية بطيف التوحد، وتسليط الضوء على الحاجة إلى تحسين نوعية الحياة للمصابين به.

كما تضاء الجامعة الأمريكية بالقاهرة وأماكن أخرى في مصر، منها قلعة صلاح الدين ودار الأوبرا باللون الأزرق، مواكبة لاحتفالات العالم.

وتأتي الإضاءة باللون الأزرق للتأكيد على الدعم العالمي لهم، وتنمية الوعي في المجتمع باضطراب طيف التوحد، ودعم الجهود الهادفة إلى تحقيق اندماج الأشخاص ذوي التوحد خاصة، والأشخاص ذوي الإعاقة عامة.

التوحد في مصر

ومن جانبها، كشفت إنجي مشهور، مستشار وزير التعليم لذوي الاحتياجات الخاصة، أن عدد المصابين بمرض التوحد في مصر يتراوح ما بين المليون والمليون ونصف، إذ تزداد معدلات الإصابة بالمرض بصورة سريعة عالميا.

وأضافت إنجي مشهور، في مداخلة هاتفية لبرنامج “صباح الورد” المذاع عبر شاشة قناة TEN: أن المعدلات الحالية وفقا لمنظمات الصحة العالمية تشير إلي إصابة 1 من كل 60 شخص بالتوحد، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بمعدلات التوحد منذ عشر سنوات، حيث كانت النسبة 1 لكل 250 شخص، وأرجعت “مشهور” هذا الارتفاع لسببين:

  • زيادة نسبة التلوث.
  • سهولة تشخيص المرض مقارنة بالماضي.

ولفتت مشهور إلى أن مرض التوحد يمكن اكتشافه من عمر 18 شهرا، مشيرة إلى أهمية الاكتشاف المبكر الذي يساهم بشكل كبير في نجاح العلاج.

وأضافت: أن طيف التوحد يبدأ في الطفولة، ويمكن استمراره إلى ما بعد البلوغ، كما أن أهم أعراضه هي: عدم الاستجابة للنداء، والتأخر في النطق، وكثرة إعادة بعض الحركات والكلمات.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.