بروتوكول تعاون بين “بنك المعرفة” والنادي الأهلي لتدريب اللاعبين

بروتوكول تعاون بين التعليم والنادي الأهلي حول بنك المعرفة
البروتوكول يهدف إلى تعظيم الاستفادة من بنك المعرفة كمنصة تعليمية إلكترونية - وكالات

وقّعت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، بروتوكول تعاون مشترك مع النادي الأهلي، تحت شعار “من أجل مجتمع مصري يتعلم ويفكر ويبتكر”، لتدريب الرياضيين على الاستفادة من بنك المعرفة.

وقّع البروتوكول كلا من الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والكابتن محمود الخطيب رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، اليوم الخميس، وحضر التوقيع عدد من قيادات وزارة التربية والتعليم، وأعضاء مجلس إدارة النادي الأهلي، ومسئولي بنك المعرفة المصري.

وعبّر وزير التربية والتعليم، في كلمة ألقاها خلال حفل توقيع البروتوكول، في النادي الأهلي بالجزيرة، عن سعادته به، إذ يتيح الفرصة لتربية صغار الأعضاء على اكتساب المعارف والبحث المنهجي في سن مبكرة، وتحفيزهم على ممارسة الرياضة البدنية والذهنية معا.

بروتوكول تعاون بين التعليم والنادي الأهلي حول بنك المعرفة

الرياضة والتعليم

وقال طارق شوقي: “نحن جميعا نلتقي اليوم إيمانا منا بأهمية ممارسة الرياضة، التي تلعب دورا بارزا وفعالا في بناء شخصية الرياضي من خلال تنمية قدراته ومواهبه الرياضية، بالإضافة إلى دورها الفعال في تعديل وتغيير سلوكه”.

وأضاف في كلمته بالنادي الأهلي: أن العديد من الدراسات والأبحاث العلمية أظهرت أن الطلاب الذين يشاركون في المسابقات الرياضية لديهم قدرة أعلى على الاستمرار في الدراسة، وبلوغ أعلى المستويات الأكاديمية، وتحقيق الذات.

وأوضح شوقي أن الإنسان هو الركيزة الأساسية لصناعة الحضارات والنهوض بأي دولة، والعالم يعيش الآن في مجتمع المعرفة، ولأهمية التعليم الرقمي أنشأت الدولة بنك المعرفة المصري.

بنك المعرفة

وفي التاسع من يناير 2016، انطلق موقع “بنك المعرفة المصري” الإلكتروني، الذي يعد المكتبة العلمية والرقمية التي يستخدمها الباحثون والطلاب ومحبّي المعرفة.

وأكد شوقي – وحينها كان الأمين العام للمجالس التخصصية التابعة لرئاسة الجمهورية – أن عدد المسجلين بـ”بنك المعرفة المصري”، تخطى 1000 منذ إطلاقه، والعدد في تزايد مستمر.

وأشار شوقي إلى أن المسئولين عن البنك يتلقون مئات الاستفسارات على البريد الإلكتروني الخاص به، وعلى الصفحات المدشنة بمواقع التواصل الاجتماعي منذ إطلاقه.

وأضاف: أن “تدشين البنك كان بهدف ترشيد النفقات في الدولة، وتعظيم الفائدة مع مراعاة متطلبات العدالة الاجتماعية التي تتيح هذا المحتوى لكل المواطنين دون تمييز”.

وأوضح أنه أكبر مشروع من نوعه في العالم، وحصل على جوائز كأكبر مكتبة رقمية تضم محتوى من أكثر من (33) ناشرا يخدم البحث العلمي والتعليم الجامعي وقبل الجامعي في جميع العلوم، ومحمل عليه دوريات علمية مجانية، بالإضافة إلى مئات الآلاف من الكتب.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.