إطلاق المرحلة الثانية من الأذان الموحد في 150 مسجدا بالقاهرة

الأذان الموحد
الأوقاف تطلق المرحلة الثانية من الأذان الموحد في 150 مسجدا بالقاهرة - أرشيف

أعلنت وزارة الأوقاف اليوم الخميس، بدء المرحلة الثانية من الأذان الموحد الذي تنفذه الوزارة بمختلف مساجد الجمهورية.

وتتضمن هذه المرحلة أكثر من 150 مسجدا بمحافظة القاهرة، يُجرى بث الأذان الموحد تجريبيا منها الآن، على أن تُعمم التجربة على مراحل بجميع مساجد الجمهورية، بحسب تصريحات وزير الأوقاف، محمد مختار جمعة.

وبدأت الوزراة في فبراير الماضي المرحلة الأولى من الأذان الموحد في 100 مسجد بالقاهرة.

الفروض الخمس

وقال عمرو شكري، رئيس قطاع مكتب وزير الأوقاف والمشرف العام على مشروع الأذان الموحد: إنه يجرى اختيار أفضل المؤذنين لرفع الأذان في الفروض الخمس من مبنى الإذاعة والتلفزيون، ليجرى نقله مباشرة إلى المساجد من خلال أجهزة بث واستقبال متميزة، لضمان نقاء ووضوح الصوت.

وأضاف شكري: أن مشروع الأذان الموحد يجرى تنفيذه بالتعاون مع وزارة الاتصالات والهيئة العربية للتصنيع وكلية الهندسة جامعة القاهرة، لاختيار أفضل الوسائل التقنية، لنقل الأذان بنقاء ووضوح وفي موعده الشرعي، مشيرا إلى أنه يجرى تقييم التجربة يوميا، من خلال جولات دورية على المساجد المطبق بها الأذان.

ولفت إلى أن المرحلة الأولى للبث التجريبي للأذان الموحدة شملت أكثر من 100 مسجد بالقاهرة، وثبت نجاحها باختيار أفضل الأصوات من المؤذنين، ومراعاة فروق التوقيت، بحيث يكون الأذان الموحد على مستوى كل منطقة في ضوء توقيت رفع الأذان بها، منعا لتداخل الأصوات بين المساجد القريبة.

تطبيق الأذان الموحد

فكرة تطبيق الأذان الموحد لم تكن جديدة، إذ طُرحت في عهد حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، منذ عشر سنوات مضت، بسبب شكاوى عدد من المواطنين من “إزعاج وقلق نتيجة أصوات سيئة” ترفع الأذان من عدد من مساجد الجمهورية، ما دفع زقزوق إلى فكرة الأذان الموحد.

وتوصّل الوزير الأسبق بالتنسيق مع هندسة القاهرة والهيئة العربية للتصنيع، إلى عمل جهاز بث مركزي يُجرى تركيبه بإستوديو الإذاعة المصرية بالمقطم، يرفع فيه الأذان، ويُجرى ربطه لاسلكيا بأجهزة صغيرة مثبتة بهوائي لاسلكي أعلى المساجد، وقطع صغيرة داخل المسجد، تعطي إشارة ضوئية لموظف المسجد حسب التوقيت المحلي للأذان في كل محافظة أو إقليم له توقيت محلي.

ثم يقوم الموظف على إثرها بتوصيل التيار الكهربائي لجهاز الاستقبال والمايكروفون والسماعات الداخلية لسماع صوت المؤذن، الذي يرفع الأذان من إستوديو الإذاعة بالمقطم، مع وجود شفرة كودية خاصة تربط الإستوديو بأجهزة الاستقبال، حتى لا يُجرى التلاعب بالبث من قِبل الغرباء، أو سرقة إشارة البث.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.