حكم عراقي بإعدام قتلة السفير المصري.. الخارجية ترحب

إيهاب الشريف
الخارجية المصرية ترحب في بيانها بالحكم العراقي الخاص بإعدام قتلة السفير إيهاب الشريف - أرشيف

أعربت مصر، اليوم الخميس، عن ترحيبها بقرار القضاء العراقي بتوقيع عقوبة الإعدام على مدانين اثنين، باختطاف واغتيال السفير المصري الأسبق إيهاب الشريف.

وأصدرت وزارة الخارجية بيانا، أبدت من خلاله ترحيبها بالحكم الصادر من محكمة جنايات الكرخ العراقية، يوم 11 مارس الجاري، بالإعدام بحق مدانين اثنين، شاركا في جريمة خطف السفير الشهيد إيهاب الشريف، سفير جمهورية مصر العربية الأسبق في بغداد، يوم 2 يوليو 2005، قبل أن يجري اغتياله لاحقا بالعراق.

وثمنت الخارجية المصرية في بيانها، الجهود المبذولة من قِبل السلطات المعنية العراقية، بالتعاون والتنسيق مع نظيراتها المصرية، لإنجاز العدالة بحق مرتكبي جريمة خطف واغتيال السفير المصري الأسبق في بغداد.

وأكد البيان عزم مصر على مواصلة إسهامها للسعي لنيل كافة حقوق الشهداء الأبرار، الذين ضحوا بدمائهم فداء للوطن، بضمان مثول المتورطين في هذه الجرائم البشعة أمام القضاء، ليُجرى القصاص منهم وفقا لأحكام القانون على ما ارتكبوه من جرائم بحق مصر وشعبها الكريم.

حكم المحكمة

وأصدرت محكمة عراقية، أمس الأربعاء، حكمين بالإعدام لمدانين اثنين في جريمة الاشتراك بحادث خطف السفير المصري السابق في بغداد، إيهاب الشريف، عام 2005.

وأوضح بيان صدر عن مجلس القضاء الأعلى في العراق، أن “الهيئة الأولى في محكمة جنايات الكرخ نظرت في قضية مدانين اثنين اعترفا بحادثة خطف السفير المصري السابق، إيهاب الشريف، في منطقة نفق الشرطة، واقتياده إلى منطقة العامرية، ومن ثَمّ إلى مدينة الفلوجة”.

وأضاف البيان: أن “المحكمة وجدت الأدلة والاعترافات كافية لإصدار حكم الإعدام” بحقهما.

اختطاف الشريف

إيهاب الشريف

وكان الشريف أول سفير لدولة عربية في بغداد بعد سقوط نظام الرئيس الراحل صدام حسين.

واختطف إيهاب الشريف، ببغداد، في يوليو 2005، بعد يومين فقط من وصوله إلى العاصمة العراقية، ليرأس البعثة المصرية هناك بموجب الاتفاق الذي جرى التوصل إليه بين القاهرة وبغداد حول إعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بالكامل، بعد قطعها في عام 1991، بسبب اندلاع الحرب في الخليج، عندما دعمت مصر العملية الأمريكية لتحرير الكويت.

وبعد أيام من اختفاء السفير، أعلنت مصر رسميا عن اغتياله، الذي تبناه آنذاك “تنظيم القاعدة” في العراق، الذي كان يقوده حينها الأردني أبو مصعب الزرقاوي.

وبعد اغتيال الشريف، جمدت مصر عمل بعثتها الدبلوماسية في العراق حتى تعيين سفير مصري جديد في بغداد عام 2010.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.