منع عبور طائرات البوينج بالأجواء المصرية بعد حادثة إثيوبيا

منع عبور طائرات البوينج بالأجواء المصرية بعد حادثة إثيوبيا
تحطم طائرة من طراز بوينج 737، كانت متوجهة إلى العاصمة الكينية نيروبي بالقرب من أديس أبابا - أرشيف

بعد حادثة تحطم الطائرة الإثيوبية الأسبوع الجاري، قررت سلطة الطيران المدني المصري منع عبور وهبوط وإقلاع طائرات البوينج (B737 /Max) – نفس طراز الطائرة المنكوبة – في الأجواء والمطارات المصرية، إذ جرى إصدار إعلان سلامة على جميع دول العالم.

وأوضحت وزارة الطيران المدني في بيان لها اليوم الأربعاء، أنه يُجرى عمل تقييم لسلامة تشغيل هذا الطراز مع سلطات الطيران المدني الدولية والشركة المصنعة للطائرة ووكالات السلامة المعنية.

يُذكر أن شركة مصر للطيران أعلنت أنها لا تمتلك هذا الطراز من طائرات البوينج B737/max، ولا يأتي ضمن خططها المستقبلية لتطوير أسطولها الجوي، وأكدت أنه لا يوجد أي طائرة مسجلة من هذا الطراز في السجل المصري للطائرات لدى أي من الشركات المصرية.

ستة مصريين

ويوم الأحد الماضي، تلقّت الخطوط الجوية الإثيوبية، خبرا مروعا عن تحطم إحدى طائراتها من طراز بوينج 737، كانت متوجهة إلى العاصمة الكينية نيروبي بالقرب من أديس أبابا.

وأوضحت شركة الناقل الجوي الرسمي في إثيوبيا، في بيان لها، أن الرحلة رقم أي تي 302، بين أديس أبابا والعاصمة الكينية نيروبي، تحطمت بالقرب من بلدة بشوفتو، على بعد 50 كيلو مترا جنوب شرق أديس أبابا.

وأشارت الشركة إلى أن جميع الركاب البالغ عددهم 149 راكبا قد لقوا جميعا حتفهم، بالإضافة إلى ثمانية من أفراد طاقم الطائرة، بإجمالي 157 شخصا.

وقال المدير التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية، في بث حي لمؤتمر صحفي، في أديس أبابا: إن “الضحايا توزعت جنسياتهم بين 35 دولة، منهم ثلاثة روس، وستة مصريين، ومغربيان، ويمني”.

ثلاثة باحثين

كما قال سيد خليفة، نقيب الزراعيين: إن “ثلاثة باحثين مصريين ضمن المصريين الست كانوا في مهمة بحثية، ولقوا مصرعهم في حادثة تحطم الطائرة الإثيوبية، أثناء رحلتها من أديس أبابا إلى نيروبي”.

وأوضح خليفة، أن العلماء الثلاثة هم: الدكتور أشرف تركي، رئيس التصنيف بمعهد وقاية النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية، والمهندسة دعاء عاطف عبد السلام، والمهندس عبد الحميد فراج مجلي نوفل، باحثين مساعدين من مركز بحوث الصحراء”.

طراز قاتل

وكانت شركة طائرات بوينج التجارية، أصدرت بيانا رسميا على موقع التدوينات القصيرة “تويتر”، أعربت فيه عن حزنها الشديد لما حدث للطائرة المنتجة منها.

وقالت الشركة في بيانها: “يُجرى إعداد فريق فني من الشركة لتقديم المساعدة الفنية بناء على الطلب، وتحت إشراف مجلس أمان النقل القومي الأمريكي”.

وكانت طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية أيضا تحطمت في عام 2010، إثر سقوطها بعد إقلاعها من بيروت، ما أسفر عن مقتل 83 راكبا وسبعة من أفراد الطاقم.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.