تشغيل الخط الملاحي بين بورتوفيق وجدة بعد 13 عاما من التوقف

عبارة السلام 98
الخط الملاحي بين بورتوفيق وجدة توقف منذ 13 عاما بسبب غرق عبارة السلام 98 التي راح ضحيتها أكثر من ألف مصري - أرشيف

أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر اليوم الخميس، عن عودة تشغيل الخط الملاحي الواصل بين ميناء “بورتوفيق” بالسويس وميناء “جدة” بالسعودية، بعد حوالي ثلاثة عشر عاما من التوقف، بسبب غرق عبارة “السلام 98”.

وقال اللواء بحري أيمن صالح، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، في بيان: إنه “جرى تفعيل قرار وزير النقل رقم (373) لسنة 2014، باعتبار الرحلة البحرية (بوتوفيق – جدة) رحلة دولية خاصة، للمساهمة في خفض التكلفة، وجذب خطوط ملاحية للعمل على الخط البحري”.

وأضاف صالح: أن “التفعيل جرى بالتنسيق مع هيئة السلامة البحرية، لفتح باب فرص العمل لآلاف من أبناء المحافظة”، وأوضح أن “الميناء جاهز لبدء تشغيل الخط الملاحي لأي عدد من السفن، لتوفر كافة الاحتياجات لحركة الركاب وتأمين الميناء”.

عبارة السلام 98

في الثاني من فبراير عام 2006، اختفت “العبارة السلام 98” على بعد 57 ميلا من مدينة الغردقة، وكانت تحمل على متنها 1312 مسافرا، و98 من طاقم السفينة، وغرقت بعد نشوب حريق في غرفة محرك السفينة، وانتشار النيران بسرعة فائقة.

التقطت غرفة عمليات الإنقاذ في أسكتلندا أول إشارات الاستغاثة من العبارة الغارقة، وقامت بنقلها عبر فرنسا إلى السلطات المصرية، وعرضت المساعدة، ولكن السلطات المصرية قالت: إنه “لم يصلها خبر عن وجود مشكلة بالعبارة، التي راح ضحيتها 1034 مواطنا مصريا”.

وفى 3 فبراير، نقلت وكالة رويترز، تقارير عن عشرات الجثث الطافية على سطح البحر الأحمر، وقامت أربع فرقاطات مصرية، إضافة إلى إحدى السفن الحربية البريطانية بعمليات البحث والإنقاذ، وانتشال الضحايا.

وبعد تداول قضية العبارة في المحاكم لمدة عامين، على مدى 21 جلسة، حُكم فيها يوم الأحد 27 يوليو 2008، في جلسة استغرقت 15 دقيقة فقط، ببراءة جميع المتهمين، وعلى رأسهم ممدوح إسماعيل، مالك العبارة، ونجله عمرو، بينما عاقبت المحكمة صلاح جمعة، ربان باخرة أخرى بتهمة عدم مساعدة العبارة.

تعويضات الضحايا

في حين قالت مصادر رفيعة المستوى، في 31 يوليو 2018: إن “جهاز الكسب غير المشروع بوزارة العدل، سلم مبلغ مليون و350 ألف جنيه، للدكتور محمد عبد الحليم، طبيب بشري، 64 عاما، قيمة التعويض المستحق له عن فقدانه أسرته بالكامل في حادث غرق عبارة السلام 98″.

وأوضحت المصادر، أن جهاز الكسب غير المشروع، كان قد طلب حضور الدكتور عبد الحليم، في 2016، لاستلام مبلغ التعويضات، بقيمة 300 ألف جنيه عن كل ابن من أبنائه الأربعة، و150 ألف جنيه عن زوجته، إلا أنه لم يتمكن من الحضور، بسبب حالته النفسية السيئة، وأرسل أحد أقاربه لاستلام المبلغ.

وأشارت المصادر، أن جهاز الكسب قرر حينها تشكيل لجنة من خبراء وزارة العدل للانتقال إلى محل إقامته، إذ قاموا بتسليمه مبلغ التعويض، ليكون آخر شخص يتسلم قيمة التعويض من ضحايا عبارة السلام 98.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.