التعليم: لدينا “فلوس كتيرة”.. وزيادة الرواتب ليست بأيدينا (فيديو)

رواتب المعلمين
مطالب لمجلس النواب والحكومة بالنهوض بأوضاع المعلمين وزيادة رواتبهم والاعتماد على الوسائل الحديثة والفكر الجديد - أرشيف

اعترفت وزارة التربية والتعليم بالظلم الواقع على المعلم، جراء تقصير الدولة في رواتب المعلمين وحقوقهم المالية والتقديرية.

وقالت أمينة خيري، المتحدثة باسم وزارة التربية والتعليم، في حوار مع برنامج “صباح الورد” عبر فضائية “TeN”، اليوم السبت: “إن المعلمين مظلومون في أمور كثيرة جدا، شأنهم شأن سبعة ملايين موظف بالهيكل الإداري للدولة”.

وأضافت خيري، في حوارها: “أنه لو كان الأمر بيد وزارة التعليم، لرفعت أجورهم بشكل كبير، فالوزارة عندها خزنة كبيرة، وفيها فلوس كتيرة جدا”.

وأكملت حديثها: “المعلمون أولى بهذه الأموال، ولكن الحوافز والمرتبات وغيرها من الشئون المالية، ليست قرار وزارة التربية والتعليم”.

المناهج لم تتغير

وأشارت أمينة خيري، إلى أن مناهج الصف الأول الثانوي بالنظام الجديد لم تتغير، لكن ما تغير هو طريقة التدريس والمذاكرة، مشيرة إلى أن النظام الجديد هو عملية تدريب للطالب والمعلم معا.

وأكدت أن الطالب لم يعد بحاجة إلى الكتاب الخارجي، لأن بإمكانه اللجوء إلى “المنصة التعليمية” للشرح والفهم من خلال مشاهدة الفيديوهات المبسطة، ثم تقييم نفسه من خلال الامتحانات الـ”أونلاين”.

وأوضحت في حوارها على القناة الفضائية، أن امتحان الكتاب المفتوح هو علاج نفسي، للقضاء على فكرة القلق من دخول الامتحان.

رواتب المعلمين

في 29 من يناير الماضي، تقدم النائب أحمد حلمي الشريف، وكيل لجنة الشئون الدستورية والتشريعية بمجلس النواب، بطلب إحاطة، مطالبا فيه بضرورة العمل على تحسين رواتب المعلمين لتوفير حياة كريمة لهم، مؤكدا أهمية العنصر البشري في تطوير منظومة التعليم.

وقدم النائب طلب الإحاطة، للدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، ومحمد معيط ووزير المالية، وهالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، واستنكر فيه تدنّي رواتب المعلمين.

كما تقدم النائب بسام فليفل، بطلب مناقشة عامة بشأن سياسة الحكومة في الاهتمام برواتب المعلمين وزيادتها بما يكفل لهم حياة كريمة.

وطالب فليفل في تصريحات صحفية، بتشكيل لجنة ثلاثية من التنظيم والإدارة ووزارة المالية، بشراكة مجلس النواب، تكون مهمتها الأولى بحث أوضاع المعلمين، وكيفية زيادة رواتبهم بما يجعلهم متفرغين لعملهم دون النظر للدروس الخصوصية.

وأوضح فليفل، أن تطوير منظومة التعليم غير مقتصر على تطوير المناهج فقط، وأن النهوض بأوضاع المعلمين وزيادة رواتبهم والاعتماد على الوسائل الحديثة والفكر الجديد، يعد عوامل أساسية في النهوض بالتعليم.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.