نقص أَسرّة العناية المركزة.. الصحة تنفي ونقابة الأطباء تؤكد

نقص أَسرّة العناية المركزة
الصحة تؤكد عدم وجود نقص في أَسرّة العناية المركزة - أرشيف

كشفت نقابة الأطباء عن نقص شديد في عدد أَسرّة العناية المركزة بالمستشفيات الحكومية والخاصة، مشيرة إلى أن عدد أَسرَّة المستشفيات في مصر بالنسبة لعدد السكان يعتبر قليلا، مقارنة بالنسب العالمية.

وقال الدكتور أحمد فتحي، عضو مجلس نقابة الأطباء: “إن هناك نحو 7000 سرير رعاية مركزة في مصر” موضحا أن إجمالي عدد الأَسرَّة، بما فيها أَسرَّة العناية المركزة يصل إلى نحو 100 ألف سرير، في القطاعين الحكومي والخاص.

وأضاف خلال لقائه على فضائية “صدى البلد”، مساء أمس الاثنين: “أن هذا النقص في عدد الأَسرَّة، يتزامن مع وجود أزمة في كيفية استخدام المتاح منها، بالطريقة المثلى”، مشيرا إلى أن هذا النقص بسبب نقص التجهيزات الأخرى المرفقة به.

لا يوجود نقص

من جهته، قال الدكتور شريف وديع، مستشار وزارة الصحة للطوارئ والعناية الحرجة: “إن هناك حاجة لسرير لكل سبعة آلاف مواطن، وفقا للدراسات العالمية، وهذا يعني أن مصر في حاجة لأربعة عشر ألف سرير”.

وأضاف “وديع”، في تصريح تلفزيوني، أمس الاثنين: “أن وزارة الصحة تعمل على توفير العلاج في التأمين الصحي والمؤسسة العلاجية المختلفة، وفي المستشفيات الجامعية التي يصل عددها إلى 110 مستشفيات، والمستشفيات الخاصة، خلاف الخدمة الطبية المقدمة بمستشفيات القوات المسلحة والشرطة للمدنيين على أعلى مستوى”.

وتابع أن “وزارة الصحة لديها 5.5 آلاف سرير رعاية مركزة، والمستشفيات الجامعية لديها 4.5 آلاف سرير، والعلاج الحر يقترب من أربعة آلاف سرير، وهذا يعني أن مصر لديها ما يقرب من 13 ألف سرير”.

وشدد وديع، على أن هذا العدد من الأسرّة يعني أنه لا يوجد نقص في عددها، لكن المشكلة تكمن في نوعية السرير، والنقص في تخصصات العناية المركزة المتخصصة، خلاف وجود نقص في الموارد المالية.

وبشأن أزمة نقص الكوادر الطبية، أشار مستشار وزارة الصحة، إلى أن هناك نقصا في عدد الأطباء بالفعل، موضحا أن هناك 1922 طبيبا مقيما، في حين أن الاحتياج يزيد عن 3.6 آلاف طبيب، خلاف النقص الواضح في التمريض.

رحلة عذاب

وفي أكتوبر الماضي، تقدمت النائب سولاف درويش، وكيل لجنة القوى العاملة، بطلب إحاطة إلى هالة زايد، وزيرة الصحة، بخصوص عدم وجود أَسرَّة في وحدات العناية المركزة بكافة المستشفيات الحكومية، وعدم الاستجابة لحالات الاستغاثة من خلال أرقام الطوارئ، ما أدى إلى وفاة بعض المرضى.

وقالت وكيل لجنة القوى العاملة، في بيان لها، إن “رحلة البحث عن سرير بالعناية المركزة في مصر، مأساة حقيقية يعيشها المصريون، الذين دائما ما يخوضون رحلة عذاب بحثا عن سرير، لإنقاذ حياة شخص من الموت المحقق، ربما يكون أبا أو أما، أو طفلا أو صديقا عزيزا”.

وتابعت: أن “مشكلة النقص الشديد في أَسرَّة العناية المركزة في كافة المستشفيات الحكومية ليس على أولويات وزيرة الصحة، ولا تعيرها انتباه”.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.