إسناد تطوير قصر العيني إلى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة

إسناد تطوير قصر العيني إلى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة
مشروع لتطوير قصر العيني، ورفع كفاءة الطوارئ - أرشيف

قررت إدارة جامعة القاهرة، برئاسة الدكتور محمد عثمان الخشت، إسناد عملية تطوير مستشفى قصر العيني إلى الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وقال الخشت، خلال الجولة التفقدية التي أجراها بمستشفى القصر العيني أمس: “إنه متفائل بإسناد عملية تطوير قصر العيني إلي رجال الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، لما تتميّز به من دقة وكفاءة في العمل”.

وخلال الجولة، عرضت الدكتورة هالة صلاح الدين، عميد كلية طب قصر العيني، نموذج التوسعة واحتياجات مشروع تطوير قصر العيني، ورفع كفاءة الطوارئ.

قلة المستشفيات

وتكشف التقارير الرسمية والدولية نقصا كبيرا في عدد المستشفيات الحكومية، بل وحتى الخاصة، في مقابل عدد السكان الضخم، ناهيك عن الوضع المزري للبنية التحتية في المستشفيات.

فبكلمة: “مفيش مكان” استقبلت مستشفى بني سويف السيدة “هنا” في أكتوبر الماضي، التي كانت على وشك وضع مولودها، وتُركت لتلد عند سلم المستشفى دون أي تواجد طبي، والسماح لها بالدخول للمستشفى، بسبب قلة عدد الأُسِرَّة، على حد قولها.

وأدى وضع الولادة السيئ، وعدم تواجد أي رعاية صحية لها لوفاة مولودها بمجرد مولده، فيما تتهم المستشفى أسرة الطفل بالاعتداء على الطاقم الطبي عقب وفاة المولود.

وكشف تقرير “مصر في أرقام” الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء في مايو 2017 أن عدد الوحدات الصحية في مصر انخفض بنسبة 20%، كما انخفض عدد مستشفيات القطاع الخاص بنسبة 29% خلال عام واحد، وانخفضت الأسرة في المستشفيات بنسبة 5%، ورافق كل ذلك انخفاض نسبة الإنفاق على قطاع الصحة من 5.37% خلال عام (2014-2015) إلى 5.2% خلال عام (2015-2016).

وقائع إهمال

كما تسببت وقائع إهمال المستشفيات في الآونة الأخيرة، في عديد من الخسائر والإصابات والوفيات، ما أدى إلى غضب واستياء المواطنين.

فشهدت غرفة التعقيم المركزية في مستشفى جامعة المنصورة، أول من أمس الثلاثاء، وقوع انفجار أسفر عن إصابة خمسة من العاملين والفنيّين بحالات إغماء وحروق، وإصابة أحدهم بكسر في الجمجمة.

كما تسببت حادثة وقعت في مستشفى ديرب نجم بحافظة الشرقية في وفاة أربعة مرضى، وإصابة 15 بغيبوبة أثناء إجراء جلسات الغسيل الكلوي في سبتمبر الماضي، إذ قامت الأجهزة بشفط دم المريض، وعدم عودته مرة أخرى.

وفي أكتوبر الماضي، تعرضت طبيبة المطرية سارة أبو بكر، إلى ماس كهربائي، نتيجة لوجود سلك عارٍ بالحمام بالمستشفى، وتوفّيت بعد لحظات، وعُثر عليها بعد ساعات من الحادث.

كما شهدت المستشفيات خلال العام الماضي عديدا من حوادث الحرائق، أبرزها: اشتعال النيران في ثلاثة أدوار داخل مستشفى الحسين الجامعي، ما أسفر عن وفاة مريض، وإصابة 115 مريضا، في يوليو الماضي.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.