المساعدات وسد النهضة.. مباحثات وزيرا الخارجية المصري والأمريكي

وزيرا الخارجية المصري والأمريكي
مباحثات وزيري الخارجية المصري والأمريكي تناولت موضوعات متعددة - أرشيف

صرح سامح شكري، وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الخميس، بمقر وزارة الخارجية بالقاهرة، أن المباحثات تناولت موضوعات عدة بينها أوجه تدعيم العلاقات الثنائية.

وبحسب شكري، فإنّ المباحثات مع وزير الخارجية الأمريكي أكدت على الآتي:

  • تقدير مصر للمساعدات الأمريكية المقدمة من الولايات المتحدة، لخدمة مصالح الجانبين بشكل متساوٍ.
  • أهمية الحفاظ على وتيرة المساعدات، بل وزيادتها على ضوء المتغيرات الجارية، والتحديات التي تواجهها مصر وأمريكا، خاصة دعم مصر في “الحرب الشاملة على الإرهاب”.
  • أن المساعدات تعود بمنافع مؤكدة للجانبين، وتحقق مصالح الأمن القومي لمصر والولايات المتحدة.

وأوضح شكري أنه جرى الاتفاق على ما يلي:

  • الإعداد لعقد الحوار الإستراتيجي بين البلدين في صيغة (2+2) بين وزراء الخارجية والدفاع في البلدين، خلال هذا العام.
  • دعم وتنمية علاقة التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وأوجه الدعم الأمريكي للإصلاح الاقتصادي.
  • تنمية الفرص الواعدة أمام الشركات الأمريكية للاستثمار في مصر، تحقيقا للرؤية المشتركة للرئيسين عبد الفتاح السيسي، ودونالد ترامب، حول سبل دفع العلاقات الثنائية ذات الأهمية الإستراتيجية للدولتين.

قضايا إقليمية

وعن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، قال شكري: أنه جرى تناول الآتي:

  • سبل مواجهة المخاطر المتعددة التي تحدق بالمنطقة في ليبيا وسوريا واليمن.
  • سبل منع تدخل دول إقليمية في الشأن الداخلي العربي، أو توسيع نفوذها على حساب المصالح والأمن القومي العربي.
  • التصدي لأي تعدٍّ على سيادة الدول العربية، والاعتداء العسكري على أراضيها.
  • أهمية إحياء جهود تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، اعتمادا على الدور الراسخ لمصر في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، وفي ظل الشراكة الإستراتيجية مع الولايات المتحدة الأمريكية.

سد النهضة

ولم تغب قضية سد النهضة عن المباحثات، إذ أكد شكري أنه جرى التطرق إليها، واستعراض الجهود التي تبذلها مصر من أجل التوصل إلى اتفاق يضمن مصالح مصر وإثيوبيا والسودان، دون الإضرار بمصالح مصر المائية.

ترجع بداية الأزمة إلى أكثر من خمس سنوات، منذ يونيو 2014، إذ دارت عشرات المفاوضات بين مصر وإثيوبيا، على مستوى الوزراء والقادة، لم يسفر أحدها عن شيء.

وكانت أبرز محطات المفاوضات في قضية سد النهضة خلال 2018:

  • 21 يناير: رفضت إثيويبا، المقترح المصري بإشراك البنك الدولي في المفاوضات.
  • 6 أبريل: أعلن سامح شكري وزير الخارجية، عدم الوصول إلى اتفاق في جولة المفاوضات التي جرت بالسودان.
  • 14مايو: اجتماع في أديس أبابا، أعقبه اتهام شكري إثيوبيا والسودان بإعاقة عملية المحادثات الفنية بشأن السد.
  • 2 سبتمبر: التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، وأكدا عزمهما التوصل لاتفاق بشأن السد.
  • 26 سبتمبر: أعلنت وكالة الأنباء المصرية الرسمية فشل اجتماع أديس أبابا الثلاثي لوزراء المياه والري في مصر والسودان وإثيوبيا.

وانتهت إثيوبيا من بناء ما يقارب من 60% من السد، وسط مخاوف متزايدة بتعرض مصر لفقر مائي وشيك.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.