إحصائية جديدة عن تعداد المصريين: ولادة 43 ألف طفل في 20 يوما

التعداد السكاني
الزيادة السكانية في مصر لا تتناسب مع النمو الاقتصادي - أرشيف

كشفت الإدارة المركزية للإحصائيات السكانية عن أن تعداد المصريين بالخارج والداخل قد تجاوز المائة 107 ملايين مواطن، تبعا لآخر إحصائية للمركز.

وقال طاهر حسن، رئيس الإدارة المركزية للإحصائيات السكانية: “إن عدد المواطنين خارج القطر يبلغ تسعة ملايين مصري، بينما يبلغ داخل القطر 98 مليون مواطن، وزاد في الفترة بين 11 من ديسمبر وحتى الآن نحو 43 ألف مواطن”.

وأضاف حسن، في لقاء على فضائية “إكسترا نيوز”، أمس السبت: “أن نحو 880 ألف طالب يتخرجون سنويا في الجامعات، ما يوقع على الدولة عبئا شديدا بشأن توفير فرص عمل لهذه الطاقات الكبيرة”.

وأوضح أن الزيادة في تعداد السكان تلتهم أي تنمية اقتصادية، منبّها على أن معدل نمو السكان يجب أن يكون ثلث أو ربع معدل نمو الاقتصاد على الأكثر.

معدلات الزيادة السكانية

وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “إن تعداد سكان مصر في الخمسينيات من القرن الماضي كان نحو 20 مليون نسمة، وفي عام 1986 أصبح المصريون 50 مليونا، أما في الوقت الحالي فنتحدث عن 100 مليون مواطن، فبعد أن كان العدد يتضاعف كل 35 عاما أصبح يتضاعف كل 30 عاما، وإذا استمر الوضع بهذه الطريقة، فلن يكون هناك أمل في تحسن حقيقي لهذا الواقع”.

وشدّد السيسي، في خطابه الذي ألقاه في 11 من أكتوبر الماضي، على أن: “هناك 22 مليون شخص في مرحلة التعليم، فكيف يتلقّون تعليما جيدا، ويحصّلون على فرص عمل في ظل ضخ مليون فرد في سوق العمل كل عام”.

أما الدكتور عمرو حسن، مقرر المجلس القومي للسكان، فقال في حواره مع برنامج “الحياة اليوم” على شاشة “الحياة”، في الثاني من الشهر الجاري: “إن الزيادة السكانية بمصر تعادل نصف الزيادة السكانية في قارة أوروبا، إذ يبلغ معدل السكانية في مصر 2.5 مليون مولود سنويا، بينما قارة أوروبا تزداد خمسة ملايين مولود سنويا”.

استثمار أم تراجع

وكانت هالة السعيد، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، أشارت في مؤتمر “المشكلة السكانية في مصر.. الأبعاد الثقافية والاقتصادية والإستراتيجية” في الخامس من ديسمبر الجاري، إلى أن مصر شهدت اتجاها متزايدا في معدلات الإنجاب منذ عام 2005.

وأوضحت أن هذه المعدلات قد كسرت حاجز الاثنين مليون مولود عام 2008 ثم حاجز الاثنين والنصف مليون عام 2012، ليستقر عند 2.7 مليون مولود.

يأتي هذا، فيما قال جوليان لامبيتي، ممثل البنك الدولي، ومدير الزراعة المهنية بالبنك الدولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: “إن الكثافة السكانية تجعل من مصر سوقا واعدا للاستثمار، لكن عندما نتحدث عن التكنولوجيا فقطعا الكثافة تمثل ميزة للعالم الرقمي”.

وأضاف لامبيتي: “إنه توجد فرصة ذهبية في الاستثمار الزراعي، فهناك ما يزيد عن 500 مليون مزارع حول العالم، وهناك ملايين المشروعات الصناعية التي تعمل على التصنيع الزراعي”.

وأكد لامبيتي، أن زيادة معدل الشباب يخدم فرص التطور في الاستثمار الزراعي في مصر.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.