السيسي في مئوية السادات: ننشد السلام العادل الذي تحميه القوة

كلمة السيسي في مئوية السادات.. ننشد السلام العادل الذي تحميه القوة
السيسي يلقي كلمة بمناسبة الذكرى المئوية لميلاد السادات - أرشيف

نشر السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي التي ألقاها مساء اليوم الثلاثاء، بمناسبة حلول الذكرى المئوية لميلاد الرئيس الراحل، محمد أنور السادات، التي وصف خلالها حرب أكتوبر عام 1973 بأنها مهدت الطريق أمام الرئيس الراحل لصنع السلام.

وبحسب متحدث الرئاسة، قال السيسي: “إننا نحتفل اليوم بالذكرى المئوية لميلاد رجل، من أشجع وأخلص أبناء مصر، رجل تجسدت فيه حكمة شعب مصر العريق، امتلك شجاعة القرار، ورؤية المستقبل، فاستحق تقديرا خالدا من شعبه ووطنه، بل ومن جميع شعوب العالم”.

ووصف السيسي السادات بأنه بطل مصري، ستظل سيرته ملهمة لنا، وللأجيال القادمة من بعدنا.

حرب أكتوبر

وعن قرار الحرب ضد إسرائيل، قال السيسي: “لقد اتخذ السادات قرار حرب أكتوبر المجيدة في ظل ظروف صعبة، وتحت ضغوط هائلة، لم تفقده تماسكه الذهني والعصبي”.

وأضاف السيسي: “أن السادات أجاد التخطيط والإعداد والترتيب من خلال عبقرية سياسية واضحة مشهود لها، وعسكريّا من خلال كفاءة وقدرة قواتنا المسلحة العظيمة”.

ولفت الرئيس خلال كلمته، إلى أن انتصار أكتوبر أعاد لمصر وللأمة العربية بأسرها الكرامة والشرف، وأكد مدى قوة وصلابة هذا الشعب العظيم.

مبادرة السلام

وعن مبادرة السلام بين مصر والعدو الإسرائيلي، أشار السيسي إلى أن الحرب لم تكن قط هدفا في حد ذاته، ولأن شعب مصر صاحب الحضارة الأعرق في التاريخ، يعرف معنى السلام والأمان ويقدرهما، فقد مهدت حرب أكتوبر الطريق أمام السلام.

ورأى الرئيس أن مبادرة السادات من أجل اتفاقية السلام، تعد من أعظم وأشجع مبادرات العصر الحديث، والاتجاه نحو السلام يضع جميع الأطراف الفاعلة في المنطقة والعالم، أمام مسئولياتها التاريخية.

وأضاف: “أن أنور السادات سيظل خالدا في وجدان شعبه وشعوب العالم، وكما نال في حياته جائزة نوبل للسلام، لا يزال ينال التكريم والتقدير على أرفع المستويات، حتى يومنا هذا”.

مصر لا تستسلم

وموجها حديثه إلى الشعب المصري، قال السيسي: شعب مصر العظيم، أيها الشعب الأبيّ الكريم، إن رسالة السادات لكم كانت واضحة، كتبها بدمائه التي روت تراب مصر المقدس، وجوهرها:

  • أن مصر تعلو ولا يُعلَى عليها.
  • مصر لا تقبل الظلم ولا المهانة لا تستسلم لاحتلالٍ أو طغيان.
  • مصر تطلب السلام العادل الذي تحميه القوة القادرة، فتسير وسط أمم العالم مرفوعة الرأس عالية الراية.
  • مصر تنشد التنمية والرخاء لشعبها، ولمنطقتها، وللإنسانية كلها.

واختتم السيسي كلمته بالدعاء للرئيس الراحل، ووجه تحية تقدير لاسمه ولأسرته، مؤكدا على تجديد العهد بأن تظل مصر ومصالحها العليا نصب أعيننا، لا نحيد عنها، ولا نرضى بغيرها بديلا.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.