العالم يتساءل: لماذا لا يحتفل محمد صلاح بأهدافه؟

العالم يتساءل: لماذا لا يحتفل محمد صلاح بأهدافه؟
غضب من صلاح وهو ينظر لجمهور النادي في المدرجات عقب تسجيل هدفه الأخير أمام نابولي - وكالات

استفسار يجتاح وسائل التواصل الاجتماعي وجميع الأوساط الإعلامية المتخصصة في كرة القدم، حول السبب وراء عدم احتفال النجم المصري محمد صلاح بأهدافه التي يسجلها في الفترة الأخيرة مع ناديه ليفربول الإنجليزي.

محمد صلاح عاد للتألّق وتسجيل الأهداف مع فريقه، ولكن تبدو عليه علامات عدم السعادة والرضا، فهو لا يحتفل بأهدافه المؤثرة مؤخرا، بل ظهرت على وجهه أمارات الغضب وهو ينظر لجمهور النادي في المدرجات عقب تسجيل هدفه الأخير أمام نابولي.

نجح محمد صلاح خلال الأسبوع الماضي في تسجيل ثلاثة أهداف في مرمى بورنموث بالدوري الإنجليزي، واعتلى صدارة الهدافين هذا الموسم برصيد عشرة أهداف، واقتنص ليفربول صدارة الترتيب برصيد 42 نقطة، خاصة بعد خسارة مانشستر سيتي أمام تشيلسي.

استمرار التألق

كما سجّل صلاح هدف فوز ليفربول على ضيفه نابولي الإيطالي، في دوري أبطال أوروبا، ليضمن الريدز التأهل إلى الدور المقبل بفارق الأهداف عن الفريق الإيطالي، تاركا صدارة المجموعة لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي.

الفضول والتساؤل وراء عدم احتفال محمد صلاح بهذه الأهداف جعل العديد من المواقع الإخبارية والصحف العالمية -خصوصا الإنجليزية- تبحث وتفتش وراء السر، إذ نشرت صحيفة “الديلي إكسبريس” البريطانية تقريرا، تتحدث فيه عن عدم رضا عدد كبير من الجماهير لطريقة احتفال محمد صلاح “غير الباسمة”.

وطالب عدد كبير من جماهير الريدز محمد صلاح بضرورة “الاستمتاع باللحظة، والاحتفال بأهدافه بدلا من ذلك الوجوم الذي يعتري وجهه، على حد قولهم.

وهاجمه بعضهم بقولهم: “تبّا، إذا لم تحتفل بمثل هذا الهدف المهم، متى ستحتفل؟!”.

تفسيرات مختلفة

كما حاولت صحيفة “الديلي ميرور” البريطانية الوصول لسبب وجوم صلاح، وتوجّهت بالسؤال لنجم برشلونة الإسباني المعتزل، لويس جارسيا، الذي علّق قائلا: “لو نظرت لطريقة احتفال محمد صلاح بعد تسجيله كل هدف ستجده ينظر إلى الجمهور بطريقة حادة محفورة على وجهه، وكأنه يعاتبهم على عدم وقوفهم بجانبه طوال الفترة الماضية”.

وتابع: “أعتقد أنه لا يشعر حاليا بنفس المشاعر التي كان يشعر بها الموسم الماضي، الموسم الماضي كان كل شيء سهلا، وهذا العام يصارع من أجل العودة إلى ذلك المستوى، وإثبات نفسه، والظهور بصورة جيدة مرة أخرى، ورغم وصوله إلى ذلك، يبدو أنه لا يزال هناك غصة في حلقه”.

في حين ربط البعض الآخر، على وسائل التواصل الاجتماعي، الأمر بعدم ارتياح صلاح في ليفربول، ورغبته في الانتقال لبرشلونة الإسباني.

تعليق كلوب

بينما علّق المدير الفني لفريق ليفربول، يورجن كلوب، على احتفال صلاح قائلا: “لا أعلّق على ما يفعله أي لاعب، لكن تركيزه على تسجيل الأهداف، وما فعله كان لا يصدّق، ولم أرَ شيئا مشابها، سواء ما قدّمه هو أو ما قدمه أليسون”.

في حين قال حمدي نوح، مكتشف محمد صلاح، في مداخلة بأحد البرامج الفضائية: “لم يحتفل صلاح، لأن تسجيل الأهداف أصبح أمرا طبيعيا بالنسبة له”.

وأضاف: “قد يكون متأثرا بالهجوم عليه من الصحف الإنجليزية، ووصفه بلاعب الموسم الواحد، لكن الفكرة الأساسية هي أن التسجيل أصبح أمرا معتادا بالنسبة له، وهو الآن يتحدى نفسه للحصول على جائزة أفضل لاعب في العالم عام 2019”.

بداية الموسم

افتتاحية محمد صلاح لموسمه الثاني مع ليفربول، كانت مخيبة لآمال أعداد كبيرة من جماهير الريدز، خاصة بعد إصابته في الكتف التي تسبب بها راموس، لاعب ريال مدريد، في نهائي دوري الأبطال نهاية الموسم الماضي، بالإضافة لأداء منتخب مصر السيئ في كأس العالم بروسيا.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.