5 نقاط.. موقف مصر من اختفاء خاشقجي

جمال خاشقجي
اختفاء جمال خاشقجي

أعلنت مصر مساندتها للمملكة العربية السعودية في أزمة اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول، مطالبة بالكشف عن حقيقة ما حدث في إطار تحقيق شفاف.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن “قضية جمال خاشقجي لها أبعاد خطيرة، وقضية مهمة ودولية” مشيرًا إلى أن الموقف المصري متمثّل في النقاط التالية:

  • دعم المملكة العربية السعودية في موقفها.
  • حذير من استغلال القضية بشكل سياسي، نتيجة كلام مرسل.
  • عدم استباق الأحداث.
  • ضرورة إجراء تحقيق عميق وشفاف.
  • دعم معالجة السعودية في هذا الشأن.

اتهامات مُرسَلة

من جانبه، قال أحمد حافظ، المتحدث باسم الخارجية، إن مصر تتابع بقلق تداعيات قضية اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي وتؤكد أهمية الكشف عن حقيقة ما حدث في إطار تحقيق شفاف.

وأضاف حافظ، في بيان، أنه من الضروري التشديد على خطورة استباق التحقيقات وتوجيه الاتهامات جزافا، مؤكدا أن مصر تحذر من محاولة استغلال هذه القضية سياسيا إزاء السعودية، بناء على اتهامات مُرسَلة، وتؤكد مساندتها للمملكة في جهودها ومواقفها للتعامل مع هذا الحدث.

تفاصيل القصة

بدأت القصة يوم 2 أكتوبر الجاري باختفاء جمال خاشقجي، بعد دخوله مبنى قنصلية بلاده في إسطنبول، لاستخراج وثائق إدارية، حسبما قالت خطيبة خاشقجي السيدة خديجة، التي تحمل الجنسية التركية.

ترك جمال خاشقجي هاتفه المحمول مع خطيبته التي انتظرته في مكان قريب من مقر القنصلية.

وبحسب خديجة، لم يخرج خاشقجي حتى الساعة الرابعة عصرا، فقامت بالاتصال بجهات تركية حسب تعليمات خطيبها قبل دخول القنصلية، وحكت لهم ما حدث، وأضافت: أنه بعد ساعات قال لها موظفو القنصلية: “لقد خرج، ليس مهما انتظارك له هنا”.

و في ذات اليوم فتحت الشرطة التركية تحقيقا في الواقعة.

وفي اليوم التالي، صرّح مصدر سعودي، بأن جمال خاشقج أجرى معاملته، ثم غادر.

ومن جانبها، قالت القنصلية السعودية في إسطنبول: “إن جمال خاشقجي غادر القنصلية بالفعل، وإن كان قد اختفى، فلابد أن هذا حدث في مكان آخر”.

في 5 أكتوبر، قال الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي: “سنسمح لهم بدخول القنصلية، وتفتيشها، وليس لدينا ما نخفيه”.

في 6 أكتوبر، أعلنت مصادر أمنية تركية أن 15 سعوديا بينهم مسئولون، وصلوا إسطنبول على متن طائرتين، وتواجدوا بالقنصلية السعودية، بالتزامن مع وجود جمال خاشقجي فيها.

وأضافت المصادر: “أن المسئولين غادروا لاحقا إلى البلدان التي قدموا منها” وأكدت أن خاشقجي لم يخرج من القنصلية السعودية بعد دخوله إليها، لإنهاء معاملة تتعلق بالزواج.

ثم نقلت وكالات أنباء عن مسئول تركي التقييم الأولي للشرطة التركية هو أن جمال خاشقجي قُتل في القنصلية السعودية في إسطنبول، قائلا: “نعتقد أن القتل متعمد، وأن الجثمان نقل إلى خارج القنصلية”.

الموقف الغربي

كان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، قد هدد بمعاقبة السعودية إذا ثبت أنها مسئولة عن مقتل الصحفي جمال خاشقجي، بينما أعرب وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أثناء زيارته للملكة اليوم، عن شكره للعاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز على التزام السعودية بإجراء تحقيق شفاف وشامل بشأن قضية اختفاء خاشقجي.

وأصدرت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا بيانا مشتركا، جاء فيه أن الذين تثبت مسئوليتهم عن اختفاء خاشقجي، لابد أن يحاسبوا على فعلتهم.

وطالب وزراء خارجية الدول الثلاث بتحقيق ذي مصداقية، وأنهم يتوقّعون إجابات وافية من السعودية.

يُذكر أن جمال خاشقجي عرف في الفترة الأخيرة بانتقاده لبعض سياسات السعودية.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.