انخفاض جديد في أسعار الحديد… ومنافسة بين حديد عز والراجحي

انخفاض جديد في أسعار الحديد
انخفاض أسعار الحديد - أرشيف

سجلت أسعار الحديد اليوم السبت انخفاضا ملحوظا في السوق المصرية، حين أعلنت شركات الحديد خفض الأسعار بمقدار 330 جنيها للطن، ليصبح السعر الجديد 12198 جنيها للطن، وذلك بعد أكثر من أربعة أشهر من ثبات الأسعار.

وكانت شركة حديد عز أعلنت أمس الجمعة عن خفض أسعارها بواقع 325 جنيهًا للطن، بداية من الأسبوع الحالي، وأخطرت وكلاءها بأن الأسعار الجديدة لشهر سبتمبر ستكون 12200 جنيه للطن، في أرض المصنع.

كما بلّغت شركة الجيوشي للصلب التجار بخفض سعر الحديد إلى 12 ألف جنيه، بدلا من 12200 جنيه، وذلك بداية من أول الشهر الحالي.

ووفقا لتقارير إعلامية فإن انخفاض أسعار الحديد يعود إلى تراجع أسعار البليت – خام الحديد – عالميا، مع وجود حركة ركود في أسواق الحديد، ما أدّى إلى انخفاض الإنتاج، ودفع الشركات إلى خفض الأسعار.

وتبلغ الطاقة الإنتاجية لمصانع الحديد في مصر نحو 11.8 مليون طن سنويا، يُستهلك منها 8.6 مليون طن، ما يعني وجود فائض 3.2 مليون طن وفقا لبيانات غرفة الصناعات المعدنية.

وكان عدد من شركات حديد التسليح تقدَّم بمذكرة الشهر الماضي لوزارة التجارة والصناعة، يطالبون فيها بفرض رسوم إغراق على واردات الحديد السعودي.

في الوقت نفسه، تعاقدت عدة شركات مصرية، خلال الشهرين الماضيين، على استيراد الحديد السعودي، ووصلت الكميات المستوردة حوالي 90 ألف طن، طبقا لتصريحات رئيس غرفة الصناعات المعدنية المصرية.

ويشار إلى أن أسعار الحديد السعودي – الراجحي – في مصر وصلت إلى 12500 جنيه للطن، في حين تراوح سعر الطن المصري بين 12530 و12200 جنيه.

منافسة الراجحي

وحول منافسة الحديد السعودي لنظيره المصري في السوق المحلية، أكّد أعضاء بغرفة البناء والتشييد بالغرفة التجارية بالقاهرة أن الكميات التي جرى استيرادها من المنتج السعودي ما زالت غير مؤثرة في أسعار السوق بشكل ملموس، لكن على المدى البعيد، هناك تداعيات على الشركات المصرية.

وتنخفض تكلفة إنتاج الحديد السعودي عن المصري، إذ أن الشركات السعودية تشتري الغاز الذي يدخل في كلفة التصنيع بنحو 1.25 دولار للمليون وحدة حرارية، في حين أن المصانع في مصر تحصل عليه بسبعة دولارات للمليون وحدة حرارية، فيما يبلغ سعره عالميا 3.4 دولارات، كما أن الشركات السعودية تحصل على قروض تمويلية من دون فوائد، فيما يصل سعر الفائدة في مصر إلى أكثر من 20%.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.