تأجيل استئناف المتهمين بقتل محمود البنا: النطق بالحكم 14 أبريل

تأجيل استئناف المتهمين بقتل محمود البنا: النطق بالحكم 14 أبريل
هيئة المحكمة استمعت خلال الجلسة للشهود، والذين أوضحوا عدم حمل المجني عليه لآلة حادة- أرشيف

قررت هيئة محكمة جنايات الأحداث بمحكمة شبين الكوم، تأجيل النطق في الحكم على المتهمين بقتل محمود البنا في القضية المعروفة إعلاميا بـ”شهيد الشهامة”، لجلسة 14 أبريل المقبل.

وجاء قرار جنايات الأحداث في محافظة المنوفية تأجيل محاكمة المتهمين بقتل محمود البنا، برئاسة المستشار محمد دوير رئيس الدائرة.

وانتهت ثالث جلسات الاستئناف للمتهمين على الحكم الصادر بـ15 عاما على كل من: محمد أشرف راجح، إسلام عواد، مصطفى محمد، و5 سنوات للمتهم إسلام البخ، بمحكمة جنايات مستأنف الأحداث بمحكمة شبين الكوم في محافظة المنوفية على الحكم الصادر من قبل محكمة أول درجة، وسط تشديدات أمنية مكثفة من قبل قوات الأمن بمديرية أمن المنوفية.

قتل محمود البنا

واستمعت هيئة المحكمة خلال الجلسة للشهود، والذين أوضحوا عدم حمل المجني عليه لآلة حادة، وإنما كان يحمله وقتها “طوبة” وذلك للدفاع عن نفسه، وفقا لنضال مندور، محامي المجني عليه محمود البنا .

وقال مندور في تصريحات صحفية: إن هيئة المحكمة تأكدت من خلال الفيديوهات أن المجني عليه كان لا يحمل أي آلة حادة نهائيا، وهو ما ذكره محامو المتهمين لتغيير مسار القضية، وتبين من خلال الفيديوهات أن المجني عليه كان معه شيء لا يمكن تحديده نهائيا ولكنه ليس آلة حادة.

وأضاف مندور أنهم طالبوا خلال الجلسة الماضية بالفصل في الدعوى، لأن محكمة أول درجة سبق لها أن شاهدت الفيديوهات واستمعت إلى المقطع الصوتي وناقشت جميع الشهود، بما فيهم الشاهد الذي طلب محامي المتهمين إعادة سماعه مرة أخرى.

وقضت محكمة جنايات الطفل، المنعقدة بمجمع محاكم شبين الكوم، في 22 ديسمبر الماضي على المتهمين، محمد أشرف راجح، و”إسلام عواد”، و”مصطفى محمد”، بالسجن 15 سنة، في قضية مقتل محمود البنا “شهيد الشهامة”، كما قضت المحكمة بالسجن خمس سنوات على المتهم الرابع إسلام البخ.

اعتراف المتهمين

وبحسب تحقيقات الشرطة، اعترف المتهمون أنه حدث خلاف بينهم، تحول إلى مشادة كلامية، قاموا على إثرها بطعن محمود محمد البنا بمطواة بالفخذ الأيسر، وتركوه وسط دمائه، وفروا هاربين.

وفوجئ الطالب محمود البنا بأحد الشباب يتحرش بإحدى الفتيات في الشارع، فتدخّل ليحول بينهما، وقال له: “إن معاكسة الفتيات ليست من الرجولة”، فقرر محمد راجح الانتقام منه، وأحضر مطواة واثنين من أصدقائه، وسدد طعنات للشاب، وتركه ينزف وسط دمائه، وفر هاربا، ولفظ محمود أنفاسه الأخيرة قبل وصوله مستشفى تلا.

ودشّن رواد مواقع التواصل الاجتماعي وأصدقاء محمود البنا هاشتاج “#راجح_قاتل“، الذي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي لعدة أيام، من أجل المطالبة بحق صديقهم محمود، وطالب المشاركون في الهاشتاج بإعدام المتهمين في قضية شهيد الشهامة تحقيقا للعدالة.

كما طالب ناشطون عبر هاشتاج #حق_البنا_استثنا_ياقاضي، بتطبيق أقصى عقوبة على القاتل محمد راجح، واستثنائه من قانون الطفل، الذي يُحدد أقصى حدّ للعقوبة بخمسة عشر عاما.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.