الأعلى للإعلام: لا توجد رقابة على كتب الأطفال في مصر

الأعلى للإعلام: لا توجد رقابة على كتب الأطفال في مصر
طلب إحاطة بخصوص وجود قصص تمجد القوة وتحرض على العنف وأخرى إباحية- أرشيف

كشف المجلس الأعلى للإعلام، اليوم الأحد، أنه لا توجد له علاقة بالرقابة على كتب الأطفال المطبوعة والمنشورة، موضحا عدم وجود نص في اللائحة التنفيذية يمنح المجلس سلطة الرقابة على المؤلفات المطبوعة في مصر.

ونفى عصام فرج، أمين عام المجلس الأعلى للإعلام، مسئولية المجلس في الرقابة على كتب الأطفال، موضحا أن الرئيس الراحل أنور السادات ألغى الرقابة السابقة على المطبوعات التي تصدر في مصر، وبموجب القانون يتولى المجلس الرقابة على المطبوعات الواردة من الخارج فقط.

جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع لجنة الثقافة والإعلام والآثار بمجلس النواب، وردا على طلب الإحاطة المقدم من النائبة داليا يوسف، بشأن وجود قصص تحض على العنف ومواد إباحية في كتب موجهة للأطفال.

كتب الأطفال

وأضاف فرج: “المجلس يمكنه منع مطبوعات أو صحف أو مواد إعلامية أو إعلانية صدرت في الخارج من الدخول لمصر”، لافتا إلى وجود لجان تابعة للمجلس في المنافذ والمطارات تمنع المطبوعات التي تتضمن المواد الإباحية أو التي تتعرض للأديان أو التي تحض على التمييز أو العنف والكراهية.

وتابع: “يوجد جيش يتولى قراءة الصحف والمطبوعات الواردة والتدقيق فيها، وكل كتب الشيعة يتم مواجهتها، هناك مندوبون في المطارات كلها، ومسئوليتي ضبط ما يأتي من الخارج، لكن في مصر لا توجد رقابة، السادات ألغى الرقابة على الصحف والكتب قبل النشر، أي شخص ممكن يعمل كتاب للفلسفة أو الطفل”.

وأوضح أن “المشكلة أكبر من الاستيراد، فهناك فترة كان فيها فوضى في مصر، ووجود هذه المطبوعات في سور الأزبكية لا يعني أنها دخلت اليوم”.

من جانبها، أشارت النائبة داليا يوسف، في طلب إحاطتها، إلى وجود قصص تمجد القوة وتحرض على العنف وأخرى إباحية، ولفتت إلى قصة “خاتم السلطان” إحدى قصص سلسلة المكتبة الخضراء التي تصدر عن دار المعارف، موضحة أنها احتوت على أجزاء تتضمن عنفا، ومنها جزء من الأحداث عن قطع رقبة السائق.

عنف وإباحية

واستشهدت أيضا بقصة “الرفيق المجهول” من سلسلة المكتبة الخضراء الذي يتضمن جزءا منها نص يتحدث عن إخراج ميت وإلقائه على الأرض للكلاب، فضلا عن نصوص غير مناسبة في سلسلة سمير، تشجع على العنف وعدم الرحمة والرفق بالحيوان، إذ تدور أحداث إحدى القصص حول رجل عذب نمرا، ليثبت أنه أقوى من النمر.

وتساءلت النائبة: “أين الرقابة؟ أين أدب الأطفال؟ كيف يمكن التعامل مع الإنترنت؟ هل نحتاج لقانون لحماية أطفالنا؟”، وأضافت: “لابد أن تمارس الدولة رقابة بطريقة أشد، هدفنا حماية أطفالنا”.

وفي 13 يناير الماضي، قررت لجنة الثقافة والإعلام بالبرلمان استدعاء وزيريْ الثقافة والتربية والتعليم، ورئيس المجلس القومي للطفولة والأمومة، لسؤالهما عن حقيقة قصص وكتب الأطفال التي تروّج للإرهاب والمشاهد الجنسية، وفقا لما جاء في طلب إحاطة، تقدمت به النائبة داليا يوسف.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.