“المستلزمات الطبية”: ارتفاع أسعار الكمامات 500%

ارتفاع أسعار الكمامات 500%
شهدت أسعار الكمامات قفزات واختفت الأصناف المستوردة من الأسواق - أرشيف

شهدت أسعار الكمامات قفزات كبيرة، واختفت الأصناف المستوردة من الأسواق، نتيجة إعادة تصديرها للخارج، وفقا لتصريحات شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية في القاهرة.

وأعلنت شعبة الصيدليات بالاتحاد العام للغرف التجارية وجود نقص حاد في الكمامات، وارتفاع السعر من متوسط جنيه واحد إلى خمسة وستة جنيهات.

ارتفاع أسعار الكمامات

وقال أسامة كشري، عضو مجلس إدارة شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية: “إن أسعار الكمامات ارتفعت بشكل كبير”، مشيرا إلى ارتفاع سعر علبة الكمامات (الماسك الطبي) من 10 و12 جنيها إلى 50 جنيها، فضلا عن خفض محتواها من 50 كمامة إلى 37”.

وأضاف كشري، في تصريحات صحفية: “أن باقي المسلتزمات الطبية الأخرى التي ليس لها علاقة بفيروس كرونا، مثل: خافض الحرارة (الترمومتر) وشكاك الإنسولين، وباقي المستلزمات الطبية شهدت ارتفاعا في الأسعار، استغلالا للأزمة، ولعدم وجود رقابة على التجار”.

وعلى الصعيد، قال أحمد إدريس، عضو مجلس إدارة شعبة الصيدليات بالاتحاد العام للغرف التجارية: “إن هناك ارتفاعا كبيرا في الأسعار، فقد زادت أسعار الكمامات أكثر من 500% ووصلت إلى خمسة وستة جنيهات للواحدة، بعد أن كان سعرها جنيها واحد، بسبب الإقبال الشديد من المواطنين على الشراء”.

وفي سياق ارتفاع أسعار الكمامات، أشار عمرو عبد الرازق، عضو شعبة المستلزمات الطبية بالغرفة التجارية، إلى أن مصر بها خمسة مصانع لإنتاج الكمامات، بطاقة إنتاجية كانت قبل الأزمة نحو 100 مليون كمامة سنويا.

وقال عبد الرازق: “إن معظم المصانع كانت تعمل بنصف طاقتها، نظرا لأن سعر الكمامة الصيني كان قبل الأزمة 20 قرشا، في حين أن الكمامة المحلية كانت تكلّف المصنع نحو 30 إلى 32 قرشا، وبالتالي كان الاستيراد أفضل للتجار”.

وأضاف في تصريحات صحفية: “أن الأيام القليلة الماضية زاد الطلب بشكل كبير من قِبَل المواطنين على شراء الكمامات الطبية، نظرا لحالة الخوف الشديدة التي أصابت المواطنين بعد انتشار فيروس كورونا في الصين والعديد من الدول”.

أول مصاب بكورونا

وأعلنت هالة زايد، وزيرة الصحة، أمس، أول مصاب بفيروس كورونا في مصر لا تظهر عليه أعراض المرض، ويعد في فترة الحضانة وليس مصابا بشكل فعلي، دون أن تحدد جنسيته.

وأعلنت السلطات الصينية، أمس، أن الفيروس المستجد أودى حتى الآن بحياة 1519 شخصا على الأقل في الصين، بعدما سجلت مقاطعة هوبي، بؤرة الوباء في وسط البلاد، 139 حالة وفاة جديدة، ونحو 2420 إصابة إضافيا، خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

وبذلك يتخطى عدد إجمالي المصابين بالفيروس القاتل في الصين نحو 66 ألف شخص، وكانت هوبي قد سجلت يوم الجمعة 116 حالة وفاة، و4823 إصابة.

وسُجل حتى اليوم حالتا وفاة فقط بالفيروس، خارج الصين، إحداهما في هونج كونج، والأخرى في الفلبين.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.