في صفقة STC.. فودافون مصر تطالب بدراسة استخدام حق الشفعة

في صفقة STC.. فودافون مصر تطالب بدراسة استخدام حق الشفعة
دراسة استخدام المصرية للاتصالات لحق الشفعة لشراء حصة فودافون- أرشيف

تقدمت شركة فودافون مصر، اليوم الأربعاء، بطلب إلى جهاز حماية المنافسة، لدراسة الوضع القانوني الخاص باستخدام المصرية للاتصالات لحق الشفعة لشراء حصة فودافون العالمية في شركة “فودافون مصر”، وفقا لمصدر مسئول بالشركة.

جاء ذلك بعد توقيعها مذكرة تفاهم مع شركة الاتصالات السعودية “STC” على خلفية الطلب لشراء 55% من حصتها في فودافون مصر.

وبحسب المصدر، فإن أسباب تقدم فودافون مصر بهذا الطلب لجهاز حماية المنافسة، تخوفها من الوقوع تحت طائلة القانون حال استخدام المصرية للاتصالات حق الشفعة، لكونها تملك شركة محمول منافسة.

صفقة فودافون مصر

وفي 29 من يناير الماضي، أعلن نيكولاس ريد، الرئيس التنفيذي لمجموعة فودافون العالمية، عزم الشركة توقيع مذكرة تفاهم مع شركة الاتصالات السعودية STC، لبيع حصة فودافون مصر البالغة 55% من حصة الشركة العالمية.

جاء ذلك خلال لقاء بين عادل حامد، الرئيس التنفيذي للشركة المصرية للاتصالات، ونيكولاس ريد، الرئيس التنفيذي لمجموعة فودافون العالمية، إذ أبلغه الأخير رسميا بقرار الشركة.

وأوضح ريد أن قرار فودافون العالمية يرتبط في الأساس بإستراتيجية الشركة، لتركيز استثماراتها، وهو ما يفسر خروج الشركة مؤخرا من العديد من الأسواق الرئيسية.

وأضاف: “أن فودافون مصر ستستمر في تقديم الخدمات الأخرى بمصر، وفي مقدمتها مراكز البيانات ومراكز التميز التي تعتزم الشركة زيادة الاستثمارات والعمالة بها في الفترة المقبلة، فضلا عن استمرار تعاقدات فودافون العالمية في منظومة التأمين الصحي الشامل”.

القومي للاتصالات

ومن جهته، قال الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات في أول تعليق حكومي على صفقة فودافون: إنه رغم أن سياسته تقضي بألا يتدخل في الصفقات والمعاملات التجارية ما بين الشركات- وفقا لقواعد الاقتصاد الحر- فإنه يؤكد أن إتمام الاتفاق ما بين الطرفين مشروط بعرضه عليه للموافقة النهائية على إتمام عملية البيع.

وأشار إلى أن اشتراط موافقة الجهاز يعد ضمانا لحقوق مستخدمي الاتصالات في عدم تأثر جودة الخدمات المقدمة لهم من جانب، ولجميع حقوق الدولة من جانب آخر.

وشركة فودافون مصر هي أكبر مشغل اتصالات في مصر، من حيث عدد المشتركين، بإجمالي 44 مليون عميل، تمثل حصة أكثر من 42% من السوق المصري.

أما شركة الاتصالات السعودية “STC”، فهي تماثل الشركة المصرية للاتصالات، إذ إنها الشركة الوطنية في تقديم خدمات الاتصالات بالسعودية.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.