“التموين” تعلن موعد بدء الأوكازيون الشتوي: شروط وتوجيهات

تحديد موع بدء الأوكازيون الشتوي
بدء الأوكازيون الشتوي يوم 27  يناير الجاري ويستمر لمدة شهر - أرشيف

أعلن علي المصيلحي، وزير التموين والتجارة الداخلية، بدء الأوكازيون الشتوي لعام 2020، فترة التصفية الأولى، اعتبارا من يوم 27 يناير الجاري ولمدة شهر.

ووجه المصيلحي بضرورة تكثيف الحملات الرقابية على الأسواق، للتأكد من طرح منتجات جيدة، ومطابقة للمواصفات القياسية خلال فترة الأوكازيون الشتوي.

وشدد الوزير على ضرورة التواصل مباشرة مع المواطنين، من خلال الجولات الميدانية، والتعرف على مدى حقيقة العروض التي يقدمها التجار، وأن تكون عروضا حقيقية وليست وهمية، على أن تُحرّر محاضر للمخالفين.

الأوكازيون الشتوي

وبحسب أيمن حسام الدين، مساعد وزير التموين لشئون التجارة الداخلية، تضمّن قرار المصيلحي التوجيهات والشروط الآتية:

  • لكل محل مشترك في الأوكازيون الشتوي أسبوعين.
  • على الجهات المشاركة في الأوكازيون ضرورة الحصول مسبقا على موافقة مديريات التموين والتجارة الداخلية.
  • يشترط الالتزام بالإعلان عن ثمن السلع المعروضة للبيع في التصفية مقترنا به بيان عن الثمن الفعلي الذي كانت تُباع به هذه السلع خلال الشهر السابق للتصفية.
  • لأصحاب المحلات التي ستشارك في الأوكازيون الشتوي الحرية في تقديم نسبة التخفيضات المناسبة، شريطة أن تكون حقيقية وغير وهمية.
  • ضرورة التزام التجار بإعطاء المستهلك فواتير بالسلع التي يُجرى شراؤها، بها ثمن السلعة قبل الأوكازيون وبعد التخفيضات، وأن تتضمّن نوع السلعة، وتاريخ الشراء.
  • مَن يثبت تلاعبه في العروض، سيُجرى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

ولفت حسام الدين إلى أنه سيُجرى تشكيل غرفة عمليات مركزية بالوزارة، والتنسيق مع المديريات بالمحافظات المختلفة والأجهزة الرقابية بالوزارة، من أجل نجاح موسم الأوكازيون الشتوي، لإتاحة منتجات للمواطنين بأسعار مخفضة في العروض، وكذلك العمل على تنشيط حركة التجارة.

وطالب مساعد وزير التموين المواطنين بشراء المنتجات من المحلات المعروفة والمرخصة، وليس مع الباعة الجائلين، للحصول على حقهم في سلع جيدة وتخفيضات حقيقية.

حالة الركود

وعلى صعيد إعلان موعد الأوكازيون الشتوي، شكا يحيى زنانيري، نائب رئيس شعبة الملابس بغرفة القاهرة التجارية، في 24 ديسمبر الماضي، من استمرار حالة الركود التي يشهدها سوق الملابس الشتوية منذ بداية الموسم.

وقال الزنانيري خلال تصريحات صحفية: “إن الإقبال على شراء الملابس الشتوية مع بداية موسم الشتاء أقل من المتوسط، مقارنة بالعام الماضي”.

وأضاف: “أن حالة الركود ممتدة منذ عدة مواسم، وأن مبيعات الملابس تتراجع كل عام مع انخفاض القوة الشرائية للمواطنين، وتفضيلهم الإنفاق على المصروفات الأساسية التي لا بد منها”.

وأرجع حالة الركود إلى استمرار ارتفاع أسعار الملابس، لافتا إلى أنها زادت بنسبة 10% مع بداية موسم الشتاء مقارنة بأسعار العام الماضي.

وأوضح الزنانيري أنه رغم انخفاض سعر الدولار، فإن أسعار الملابس الشتوية تأثرت بعوامل عديدة، أبرزها:

  • ارتفاع تكاليف مستلزمات الإنتاج، من أسعار الكهرباء والمحروقات.
  • زيادة أسعار المواصلات والسجائر.
  • زيادة أجور العمال التي ارتفعت نتيجة زيادة أسعار المواصلات، وتكاليف المعيشة ككل.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.