إثيوبيا: اقتراح مصر بخصوص ملء خزان سد النهضة غير مقبول

إثيوبيا: اقتراح مصر بخصوص ملء خزان سد النهضة غير مقبول
وزارة الري أكدت تعثر الاتفاق في الجولة الرابعة بشأن ملء خزان سد النهضة- أرشيف

صرح وزير المياه الإثيوبي، سيلشي بيكلي، بتعثر الاتفاق بشأن ملء خزان سد النهضة، قائلا: إن مصر قدمت اقتراحا جديدا يطلب تنفيذ عملية الملء في فترة 12 إلى 21 سنة، مضيفا: “هذا أمر غير مقبول”.

وقال بيكلي في مؤتمر صحفي عقب الاجتماع الذي استضافته أديس أبابا على مستوى وزراء المياه في مصر والسودان وإثيوبيا: “سنبدأ ملء السد بحلول يوليو المقبل 2020”.

ملء خزان سد النهضة

وتضمنت تصريحات الوزير الإثيوبي، التي أوردتها وكالة رويترز، أن مصر جاءت إلى المحادثات دون نية التوصل لاتفاق بشأن ملء خزان سد النهضة، وفقا له.

وتتمسك مصر بتمرير 40 مليار متر مكعب سنويا من النيل الأرق، عبر سد النهضة، خلال فترات الجفاف والجفاف الممتد بينما تدعو إثيوبيا إلى تمرير 35 مليار متر مكعب.

وكانت وزارة الموارد المائية والري المصرية قد أكدت خلال بيان لها مساء أمس، تعثر الاتفاق بشأن ملء خزان سد النهضة، موضحة أن مصر والسودان وإثيوبيا لم تتوصل إلى توافق حول التصرفات المائية المنطلقة من سد النهضة في الظروف الهيدرولوجية المختلفة للنيل الأزرق.

وأشارت الري، في بيانها إلى ما أسمته عدم وجود إجراءات واضحة من الجانب الإثيوبي، للحفاظ على قدرة السد العالي على مواجهة الآثار المختلفة التي تنتج عن ملء وتشغيل سد النهضة، خاصة إذا واكب ذلك فترة جفاف أو جفاف ممتد لعدة سنوات متتابعة.

وشددت على ضرورة أن يتكامل سد النهضة بوصفه منشئا مائيا جديدا في نظام حوض النيل الشرقي للحفاظ على مرونة المنظومة المائية، لمواجهة الظروف القاسية التي قد تنشأ عن ملء وتشغيل سد النهضة، إضافة إلى حالات الجفاف والآثار التي قد تنتج عن ظاهرة تغير المناخ.

صعوبة الجولة المقبلة

ومن جهته علق نصر علام، وزير الموارد المائية والري الأسبق، على البيان الصادر من وزارة الري الخميس، بأنه يؤكد تعثر الاتفاق بشأن ملء خزان سد النهضة،  لافتا إلى أن التفاوض يدور على جزئين، الأول خلال فترة الملء، والثاني بعد التشغيل.

وأضاف “علام”، في تصريحات صحفية: “كنا نتوقع أن يتم الاتفاق على الملء وتتعثر فترة التشغيل”.

وأوضح أن إثيوبيا لم توافق على مد مصر بـ40 مليار متر مكعب من نهر النيل خلال فترات الملء، لافتا إلى أن أديس بابا رفضت أيضا الالتزام باحتفاظ مصر بمنسوب 165 مترا لبحيرة السد العالي.

وقال وزير الري السابق: إن فشل الجولات السابقة يشير إلى صعوبة الجولة المقبلة في واشنطن، مؤكدا أن إثيوبيا لم تستجب في أي من النقاط الرئيسية محل الخلاف، متوقعا أن تشهد الجولة المقبلة دخول وسيط بشكل مباشر حال عدم التوصل لاتفاق يرضي جميع الأطراف.

وكان أمس الخميس، قد شهد ختام أعمال الاجتماع الرابع بشأن سد النهضة، الذي عُقد بأديس أبابا خلال الفترة من (8-9) يناير 2020، دون الوصول لاتفاق مع استمرار تعثر المفاوضات.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.