بوادر تعثر في الاجتماع الرابع من مفاوضات سد النهضة: نقاط خلافية

بوادر تعثر في الاجتماع الرابع من مفاوضات سد النهضة: نقاط خلافية
ملامح التعثر في الاجتماع الرابع تدور حول التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل السد- أرشيف

كشفت مصادر معنية بملف مياه النيل وبعض المواقع الإخبارية، عن ملامح تعثر بدأت تظهر اليوم خلال الاجتماع الرابع من مفاوضات سد النهضة المنعقد حاليا بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، بمشاركة وزراء المياه في الدول الثلاثة “مصر والسودان وإثيوبيا” وممثلين عن البنك الدولي.

وأوضحت المصادر، أن ملامح التعثر في الاجتماع الرابع تدور حول التوصل إلى اتفاق بشأن ملء وتشغيل سد النهضة، رغم المرونة التي أبدتها القاهرة خلال جولات المفاوضات السابقة.

الاجتماع الرابع من مفاوضات سد النهضة

وأشارت المصادر إلى أن التعثر في الاجتماع الرابع من مفاوضات سد النهضة يشمل ما يلي:

  • تحديد آليات مرحلة ملء سد النهضة التي تُمكّن إثيوبيا من توليد الطاقة الكهرومائية وتحقيق التنمية.
  • تدابير تخفيف الجفاف لمواجهة حالات الجفاف أو الجفاف الممتد، والتي قد تتزامن مع فترة ملء سد النهضة والقواعد التشغيلية له.
  • إنشاء آلية تنسيق فعالة تضمن الاتفاق حول قواعد الملء والتخزين.
  • الاتفاق حول التصرفات الخارجة من سد النهضة في الظروف الهيدرولوجية المختلفة.
  • عدم وجود آليات واضحة لحماية دول المصب من الأضرار الجسيمة التي يمكن أن يسببها السد، بوصفه منشئا مائيا جديدا في نظام النيل الشرقي.
  • عملية إدارة مشتركة مع السد العالي في أسوان للحفاظ على مرونة المنظومة المائية لمواجهة الظروف القاسية التي قد تنشأ عن ملء وتشغيل سد النهضة.

نقاط خلافية

كانت الحكومة المصرية قد كشفت عن أبرز النقاط الخلافية مع إثيوبيا، فيما يتعلق بالمفاوضات الدائرة بشأن مفاوضات سد النهضة.

وقال محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الري: إن الوزارة تأمل في الوصول إلى اتفاق بخصوص قواعد ملء وتشغيل السد، رغم وجود بعض الخلافات الجوهرية الفنية في المفاوضات.

وحدد المتحدث باسم وزارة الري نقاطا فنية خلافية لم يتم التوافق عليها مع الطرف الإثيوبي حتى الآن، تتعلق بما يلي:

  • القواعد الخاصة بملء السد وفتراته والتعامل معها.
  • فترات التشغيل.
  • قواعد التعامل مع الجفاف الممتد خلال فترات الملء.
  • توليد الطاقة الكهرومائية وتحقيق التنمية التي تنشدها إثيوبيا دون إحداث ضرر جسيم على دول المصب.

وأوضح السباعي أن القواعد التشغيلية يجب أن تكون عادلة ومتوازنة وألا تحوي حقوقا جائرة لطرف على حساب الآخر حتى نتمكن من تحقيق التوازن بين مصالح الدول الثلاثة.

وأشار إلى استمرار النقاشات على مستوى اليوم الثاني في الاجتماع الرابع من مفاوضات سد النهضة لوزراء الدول الثلاثة في إثيوبيا، مضيفا: “نأمل في الوصول إلى اتفاق أو تقريب وجهات النظر، وهناك خطوات حثيثة من جانبنا لتقريب وجهات النظر ونأمل الوصول إلى شيء”.

كان الاجتماع الأول لمفاوضات سد النهضة قد عقد في إثيوبيا يوميْ 15 و16 نوفمبر الماضي، وعقد الاجتماع الثاني بالقاهرة يومي 2 و3 ديسمبر، بينما عقد الاجتماع الثالث في الخرطوم في 21 ديسمبر الماضي.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.