ينام في صندوق منذ 31 عاما.. ما قصة شاب التحرير؟ (صور)

شاب التحرير ينام في صندوق
وزارة التضامن تأوي شاب التحرير الذي كان ينام في صندوق حديدي منذ 31 عاما - أرشيف

أسدلت نهاية عام 2019 الستار على قصة “شاب التحرير” الذي يُدعى خالدا، وكان يعيش بلا مأوى، داخل صندوق حديدي، منذ 31 عاما، بأحد الشوارع المؤدية إلى ميدان التحرير، إذ جرى نقله لإحدى دور الرعاية في حلوان.

ويبلغ شاب التحرير 46 عاما، قضى منها 31 عاما في الشارع، بعد أن توفى والديه، ليواجه مصيرة وحيدا بلا مأوى، وتكفل برعايته صاحب كشك بيع صحف أمام سنترال باب اللوق، فسمح له بالإقامة داخل صندوق حديدي، بينما اعتاد أحد أفراد أمن السنترال أن يغلق الصندوق عليه حتى الصباح.

شاب التحرير

وبعد بلاغات عديدة عن حالة شاب التحرير، استقبله فريق التدخل السريع، التابع لوزارة التضامن الاجتماعي، في إحدى دور الرعاية الاجتماعية التابعة للوزارة، وهي دار عقيلة السماع للرعاية في مدينة حلوان.

شاب التحرير

شاب التحرير

شاب التحرير

وبالإضافة إلى حالة الشاب خالد، كانت مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية قد شهدت في بداية 2019 حادثة مؤسفة، بعد وفاة إحدى السيدات “بلا مأوى” من شدة البرد، أثناء قيامها بالمبيت أمام حي أول المحلة.

ونفى هشام السعيد، محافظ الغربية السابق، في تصريحات صحفية في 12 يناير الماضي، وفاة السيدة أمام رئاسة حي أول المحلة الكبرى، بسبب شدة برودة الجو، ورفض المسئولون بالحي السماح لها بالدخول للاحتماء من البرودة، ما أدى إلى وفاتها.

وقال السعيد: “إن السيدة المسنة، وتُدعى منى البشبيشي، تُوفيت أثناء جلوسها في الجهة المقابلة لرئاسة حي أول المحلة، وأن ما ذُكر من رفض المسئولين من دخولها للحي لا أساس له من الصحة”.

وبعد أيام من تلك الحادثة، قام عدد من ضباط الشرطة بمديرية أمن الغربية -بتوجيهات من طارق حسونة مدير الأمن- بنقل مسن، كان مقيما في شارع البحر بطنطا، إلى دار رعاية خاصة.

ونقلت قوة أمنية من مديرية أمن الغربية المسن -يُدعى “محمد علي شعبان الشافعي” 51 عاما، كان يعمل ميكانيكي سيارات بمرفق أتوبيس طنطا سابقا، وكان يتواجد في أحد الأرصفة بشارع البحر بمدينة طنطا- إلى إحدى دور الرعاية بطنطا، لحمايته من موجة البرد.

المشردون في الشوارع

وسياق الحديث عن قصة شاب التحرير، كانت غادة والي، وزير التضامن الاجتماعي السابقة، قد صرحت بأن “المتشردين” في الشوارع ينقسمون إلى ثلاثة أنواع، هي:

  • مصاب بأمراض عقلية، ويحتاج إلى فريق عمل مؤهل ومدرب، ويحتاج إلى نقله للمستشفيات العقلية، لتقديم اللازم له، والرعاية الطبية، التي يحتاجها، كلٌّ وفق حالته.
  • المسنون الذين ليس لهم مأوى يقيمون فيه، ممن تخلى عنهم أبناؤهم، بعد وصولهم لمرحلة الشيخوخة، ويُجرى نقلها إلى دور إيواء المسنين.
  • النوع الثالث الأخطر، وهم المسنون المتسولون، نظرا لكونه يرفض أن ينتقل إلى دور الرعاية الاجتماعية، ويفضل البقاء في الشارع والتسول، باعتبار أن هذا الحل أكثر راحة بالنسبه له.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.