مصر السابعة عالميا في أبحاث تآكل الفلزات وحمايتها.. تفاصيل

مصر السابع عالميا في أبحاث تآكل الفلزات وحمايتها.. تفاصيل
أهمية دراسة علم تآكل الفلزات، نظرا للخسائر المادية المباشرة وغير المباشرة التي تسببها عمليات التآكل- أرشيف

حصلت مصر على المركز السابع عالميا، في نشر اﻷبحاث العلمية الخاصة بـ”تآكل الفلزات وحمايتها” باستخدام مثبطات التآكل، خلال الفترة ما بين 2016 و2018، وفقا لمنصة  Scival العالمية

وتلقى خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، تقريرا بشأن حصول مصر على المركز السابع عالميا في اﻷبحاث العلمية الخاصة بتآكل الفلزات وحمايتها باستخدام مثبطات التآكل.

تآكل الفلزات وحمايتها

وفيما يخص مصر، قال التقرير: إن نتائج منصة Scival العالمية، أفادت أن تأثير الوزن النسبي للاقتباس في تخصص تآكل الفلزات وحمايتها باستخدام مثبطات التآكل “Field-Weighted Citation Impact” لمصر، والذي يقارن عدد الاستشهادات للبحث بمثيلها من الأبحاث العالمية في نفس المجال والإطار الزمني، قد تخطى المتوسط العالمي وبلغ 1.07.

وأوضح التقرير أهمية دراسة علم تآكل الفلزات، نظرا للخسائر المادية المباشرة وغير المباشرة التي تسببها عمليات التآكل للمنشآت المعدنية التي تستهلك من 3- 5% من إجمالي الناتج القومي للبلدان الصناعية، وهي أرقام تقدر ببلايين الدولارات.

وأسفرت النتائج عن حصول الصين على المركز اﻷول، ثم الولايات المتحدة الأمريكية، ثم الهند، ثم اليابان، ثم المملكة المتحدة، ثم كندا، وجاءت مصر في المركز السابع بفارق بسيط عن كندا.

البحث العلمي

وبخلاف النشر العلمي في مجال تآكل الفلزات وحمايتها، أوضح تقرير لموقع “المونيتور” الأمريكي، أن البحث العلمي في مصر بات “منطقة محرمة”، لأن مهمة الباحثين تعتمد على جمع المعلومات، ما يجعل السلطات والعامة ينظرون إليهم كجواسيس، وفقا للتقرير.

وأرجع التقرير العراقيل أيضا لما أسماهم “البيروقراطيين الصغار”، وهم موظفون في المؤسسات الحكومية، ومن المفترض أن يساعدوا الباحثين، ولا يقفوا أمامهم.

فيما أكّد نقيب العلميين السابق، أن مشكلة البحث العلمي في مصر لا تقف عند حدود التمويل المادي، دون قيادة علمية واعية، وتواصل حقيقي بين العلماء العاملين في المجال ذاته، والتواصل بينهم وبين المدارس العلمية العالمية في المؤتمرات المحلية والدولية.

وأضاف: “أن البحث العلمي لا يجوز أن يعمل بمعزل عن التطبيق”.

يُضاف إلى ذلك مشكلات الباحثين، فقد دشن عدد من أساتذة الجامعات والباحثين مؤخرا “هاشتاج” بعنوان #علماء_مصر_غاضبون للمطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وزيادة رواتبهم، في ظل الظروف المعيشية الصعبة، وموجة الغلاء التي اجتاحت مصر خلال السنوات الأخيرة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.