تخفيض أسعار بعض السلع التموينية بدءا من 25 قرشا

تخفيض أسعار بعض السلع التموينية
تخفيض أسعار بعض السلع التموينية بدءا من 25 قرشا وحتى جنيه - أرشيف

قررت وزارة التموين والتجارة الداخلية، تخفيض أسعار بعض السلع التموينية لأصحاب البطاقات ومستحقي الدعم اعتبارا من اليوم الأحد لتشمل 4 سلع بقيمة تتراوح بين 25 قرشا إلى جنيهين.

ووفقا لتصريحات صحفية لوزير التموين، علي المصيلحي، فإن الشركة القابضة للصناعات الغذائية ستقوم بتخفيض أسعار بعض السلع التموينية على البطاقة لتشمل سلع “السكر والزيت والأرز والدقيق”.

وأعلن المصيلحي أن تخفيض أسعار بعض السلع التموينية سيجرى على النحو التالي:

  • تخفيض سعر زيت الخليط جنيهين ليصبح بـ17 جنيها بدلا من 19 جنيها.
  • خفض سعر كيلو السكر بنحو 50 قرشا ليباع بـ8.5 جنيهات بدلا من 9 جنيهات.
  • خفض سعر كيلو الأرز جنيها واحدا ليباع بـ8 جنيهات بدلا من 9 جنيهات.
  • تخفيض سعر الدقيق المعبأ نحو 25 قرشا ليصبح بـ6.50 جنيهات بدلا من 6.75 جنيهات.

السلع التموينية

وقررت وزارة التموين والتجارة الداخلية إلغاء زيت عباد بسعر 20 جنيها والدقيق المعبأ ورقي 1 كيلو جرام بسعر 7.25 جنيهات.

وفي السياق، علَّق الإعلامي محمد علي خير، على قرار وزير التموين، بتخفيض أسعار بعض السلع التموينية قائلا: “كل اللي طالبه منكم تقولوا لنا الأسعار كدة اتخفضت ولَّا لأ؟ وهل المحلات بتعرض أسعار أقل من كده؟”.

وقال علي خير، خلال تقديمه برنامجه “المصري أفندي” المذاع عبر فضائية “القاهرة والناس”، أمس السبت: “قُلت قبل كده إن أسعار السلع التي تُباع للمواطنين على بطاقة التموين أعلى من مثيلتها في المحلات الكبرى، وأنا مندهش جدّا من كده”.

وأضاف: “إزاي أنا كوزير تموين ووزارة تموين باشتري ملايين الأطنان ومش عارف أوصل لسعر منخفض؟!”.

وتابع: “ناشدت من قبل الدكتور علي المصيلحي وزير التموين، يتواصل معنا ويشرح لنا، يمكن في الموضوع لغز”.

دعم التموين

وفي تصريحات صحفية سابقة، قال محمد الديب، سكرتير عام شعبة المواد الغذائية والبقالة بغرفة الجيزة التجارية، إن أسعار بعض السلع التموينية التي يتم صرفها على البطاقات التموينية لدى التجار أعلى من أسعار نظيرتها في السوق الحر.

وأضاف الديب، أن سعر كيلو السكر على سبيل المثال لدى التجار في السوق الحر يصل إلى 7.5 جنيهات، في حين أنه يباع في “التموين” بـ9 جنيهات، وكذلك الحال بالنسبة للأرز.

وعلى الصعيد، كان وزير التموين قد حذّر في مارس الماضي، من استمرار الدعم بالطريقة الموجود عليها الآن، مؤكدا أن ذلك سيتسبب في أزمة كبيرة.

وقال الوزير: “لن تسطيع الدولة تقديم الدعم، وللأسف الأكثر احتياجا هو من سيضار، لذلك الحل هو هيكلة هذا الدعم، لضمان وصوله لمستحقيه”.

وأضاف مع الوقت مش هنقدر نكمل، وبالتالي فلابد من استمرارية إجراءات تنقية قواعد البيانات والتظلمات، وتابع: “باختصار ليس هناك نية لإلغاء الدعم، ولكن القيادة السياسية تهدف لإعادة توجيهه للمستحقين فعليا”.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.