زاهي حواس: جبهة شعبية لإعادة رأس نفرتيتي من ألمانيا

جبهة شعبية من أجل رأس نفرتيتي
زاهي حواس يعلن تشكيل جبهة شعبية لإعادة رأس نفرتيتي - أرشيف

أعلن زاهي حواس، عالم الآثار، عن مساعيه لتشكيل جبهة شعبية، للضغط على ألمانيا، من أجل استعادة رأس نفرتيتي الموجودة في أحد المتاحف، بعد رفضها إعادتها بشكل رسمي.

وقال حواس في تصريحات صحفية: “إن كل المحاولات الرسمية التي أجرتها الدولة المصرية حتى الآن لاستعادة رأس نفرتيتي قوبلت بالرفض”.

وأضاف: “أنه لم يتبقَّ سوى اللجوء إلى شكل غير رسمي، يتمثّل في تشكيل جبهة شعبية من شخصيات عامة (مصرية وألمانية وأوروبية)، للضغط على ألمانيا، من أجل استعادة هذا الأثر النادر”، وفقا لحواس.

وأشار عالم الآثار إلى تصريح الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، باعتراف بعض الدول الأوروبية بنهب آثار الدول الإفريقية التي كانت تحت الاستعمار، وأنه حان الوقت لإعادة هذه الآثار لها، معتبرا ذلك نقطة انطلاق، وفرصة يجب اغتنامها، لاستعادة رأس نفرتيتي.

تمثال رأس نفرتيتي

وأوضح حواس أن مهمة اللجنة أو الجبهة التي سيُجرى تشكيلها هي:

  • المطالبة باستعادة الآثار النادرة، التي لا مثيل لها، مثل: القبة السماوية، ورأس نفرتيتي، وغيرها.
  • الضغط على الدول التي يوجد بها آثار مصرية خرجت من مصر بشكل غير شرعي لإعادتها.

وتعود قصة تمثال رأس نفرتيتي إلى عام 1912، عندما قامت بعثة أثرية ألمانية، برئاسة عالم المصريات لودفيج بورشاردت، بزيارة القاهرة، ووقّعت عقدا مع الحكومة المصرية، ما منحها الحق في الحصول على بعض القطع الأثرية الموجودة في منطقة تل العمارنة، التي بناها إخناتون، وأصبحت عاصمة بدلا من طيبة.

وفي يونيو 2014، أعلنت وزارة الآثار المصرية، في بيان لها، أن المتحف المصري بجامعة لايبزييج الألمانية أعاد إلى مصر 24 قطعة أثرية، خرجت من البلاد بصورة غير مشروعة، في فترات سابقة، إلا أن الجانب الألماني لا يزال يظهر التعنت والرفض التام لمحاولات إعادة رأس نفرتيتي.

ادعاءات ألمانيا

وكذّب حواس تلك الادعاءات، وأكد في أكثر من مناسبة أن تمثال رأس نفرتيتي جرى تهريبه من مصر بواسطة عالم آثار ألماني عام 1913، يُدعى “لودفيج بروشاردت” إذ أخفى قيمة التمثال الحقيقية بتغطيته بطبقة من الطين.

واستند العالم المصري إلى أن الجانب الألماني لم يُظهر أي وثيقة تؤكّد حصوله على التمثال بشكل قانوني، سواء كان الأمر هدية من الجانب المصري، أو اقتساما للقطع الأثرية التي تعثر عليها البعثات الألمانية الأثرية في مصر.

ويعد تمثال نفرتيتي أحد أشهر الأعمال الأثرية المصرية القديمة، وهو تمثال نصفي، مدهون من الحجر الجيري، عمره أكثر من 3300 عام، نحته النحات المصري تحتمس، عام 1345 ق.م تقريبا للملكة نفرتيتي زوجة الفرعون المصري إخناتون، وجسّد هذا التمثال رأس نفرتيتي، أحد أشهر نساء العالم القديم، كرمز من رموز الجمال الأنثوي.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.