“الصحة” تواجه الإنفلونزا في المدارس: 10 نصائح

تعرف على خطة الصحة لمواجهة الإنفلونزا بالمدارس
حذرت وزارة الصحة والسكان من انتشار الإنفلونزا والأمراض المعدية في المدارس - أرشيف

حذرت وزارة الصحة والسكان، من انتشار الإنفلونزا والأمراض المعدية بين التجمعات البشرية، خصوصا بين الفئات المماثلة في السمات، مثل تلك التي تحدث في المدارس وغيرها من المنشآت التعليمية.

وطالبت الوزارة بضرورة تطبيق خطتها للوقاية، والتعامل مع الأمراض المعدية، والالتزام بالشروط الصحية الواجب توافرها على مستوى المنشآت التعليمية.

وتضمنت خطة وزارة الصحة للتعامل مع الأمراض المعدية، ومنها الإنفلونزا، عددا من التعليمات والالتزامات الواجب اتباعها، لافتة إلى أنه جرى إرسالها للمديريات التعليمية على مستوى الجمهورية، التي بدورها أرسلتها إلى المدارس المختلفة.

الإنفلونزا في المدارس

وأشارت الخطة إلى أن هناك بعض الأمراض المعدية القادرة على الانتقال بسهولة بين التجمعات البشرية، وخاصة في المدارس وغيرها من المنشآت التعليمية، ومنها تلك التي تنتقل من خلال الجهاز التنفسي مثل: الإنفلونزا، والنكاف، والحصبة.

وأوضحت الخطة أنه من بين الأمراض التي تضمنتها خطة الصحة، الإنفلونزا، التي يزداد معدل الإصابة بها مع فترات الشتاء، مشيرة إلى أن معدل الإصابة في الأطفال أعلى من البالغين، لذا فإن أهم أسباب انتشار الفيروس في المجتمع إصابة الأطفال في السن المدرسي والطلاب بصفة عامة في سنوات الدراسة المختلفة.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن عدوى الإنفلونزا من شخص لآخر تكون عبر إحدى الطرق الآتية:

  • الرذاذ المتطاير نتيجة السعال أو العطس.
  •  من خلال الأيدي.
  • استخدام أدوات المريض.

وبحسب خطتها للوقاية والتعامل مع الأمراض المعدية، أشارت الصحة إلى أن فترة الحضانة تتراوح (منذ الإصابة حتى ظهور الأعراض) من يوم إلى أربعة أيام، وقد يظهر المرض في عدة صور كحالات متفرقة.

الأعراض والوقاية

تتمثل الأعراض الشائعة للإنفلوانزا كأحد الأمراض المعدية في: الحمى، والرعشة، السعال، احتقان الحلق، الصداع، آلام بالعضلات، وتستمر الحمى لمدة ثلاثة أيام.

وأكثر المضاعفات المتعلقة بالرئة شيوعا، هي: الالتهاب الرئوي الفيروسي، والالتهاب الرئوي البكتيري الثانوي.

فيما تشمل طرق الوقاية الآتي:

  • غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار.
  • التأكد من تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطس.
  • استخدام مناديل، والتخلص منها بعد الاستعمال مباشرة.
  • إبعاد اليدين عن الفم والأنف والعين.
  • الحرص على التنظيف المستمر للأسطح والأرضيات بالمطهرات.
  • التزام المنزل عند الشعور بأعراض الإنفلونزا، وإعطاء إجازة للمصاب لمدة لا تقل عن خمسة أيام وحتى زوال الأعراض.
  • متابعة المخالطين في المنزل وفي المنشآت التعليمية، ومراقبتهم لترصّد المرض.
  • رفع وعي المخالطين عن المرض، وطرق انتقاله، وكيفية الوقاية منه.
  • تجنب الأماكن المزدحمة.
  • الحرص على تطعيم الإنفلونزا الموسمية مع مراعات استمرارية التطعيم.

ولفتت وزارة الصحة، خلال شرح خطتها لمكافحة الأمراض المعدية، ومنها الإنفلونزا، إلى أن العلاج متوفر بالمستشفيات على مستوى الجمهورية، وهو عقار يستخدم ضد فيروس الإنفلونزا، ويقلل من حدة المرض والمضاعفات الناتجة، وتزداد كفاءته إذا استُخدم خلال 48 ساعة الأولى من بداية المرض، ولا يجب تناوله إلا باستشارة الطبيب المختص، واسمه “التاميفلو”.

الإنفلونزا

 

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.