إطلاق مسابقة “نقطة مياه تساوي حياة” للتوعية بالفقر المائي

إطلاق مسابقة نقطة مياه تساوي حياة للتوعية بـ"الفقرالمائي"
إطلاق مسابقة نقطة مياه تساوي حياة للتوعية بـ"الفقر المائي"

قررت وزارة الشباب والرياضة إطلاق مسابقة بعنوان “نقطة مياه تساوي حياة” للتوعية بضرورة المحافظة على المياه وترشيد استهلاكها وتوضيح الوضع المائي المصري وحصة الفرد منها، وذلك خلال أكتوبر الجاري.

وتطلق وزارة الشباب والرياضة المسابقة الثقافية بالتعاون مع وزارة الموارد المالية والري خلال أكتوبر الجاري، عبر نشر سؤال  بصفة يومية والإعلان عن الفائزين في آخر كل شهر، وتتضمن جوائز المسابقة 300 جنيه للفائزين بصفة يومية.

نقطة مياه تساوي حياة

تأتي مسابقة نقطة مياه تساوي حياة في إطار اهتمام وزارة الشباب والرياضة بمناقشة القضايا المهمة والموضوعات المطروحة على الساحة، والتي من أهمها في الفترة الحالية “ترشيد واستهلاك المياه وكيفية الحفاظ عليها”.

وبحسب الوزارة، فإن توعية الشباب بهذه القضية وإشراكهم في وضع خطط تنمية الموارد المائية المصرية بات ضرورة.

وتسعى المسابقة إلى تعزيز التحول من ثقافة وفرة المياه التي كانت سائدة في مصر إلى ترسيخ ثقافة ندرة المياه في عقول الشباب لأنها أصبحت واقعا.

ويجرى المشاركة في مسابقة نقطة مياه تساوي حياة عن طريق رابط خاص بها فيما يشترط الآتي للاشتراك:

  •  أن يكون عمر المتسابق في المرحلة العمرية من 18 إلى 35 عاما.
  •  عدم تكرار الفائز خلال مدة المسابقة.
  •  استبعاد أسماء الإخوة في حال فوزهم في أكثر من سؤال.

سد النهضة

وفي السياق، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “إن مصر دخلت مرحلة الفقر المائي، وفقا للمعايير الدولية”، مؤكدا أن حجم المياه المتاحة لم يعد يصل الآن إلى مصر.

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته في الندوة التثقيفية الـ31 للقوات المسلحة المنعقدة بمركز المنارة، اليوم الأحد: “أنه تابع خلال الفترة الماضية تعليقات مواقع التواصل الاجتماعي عن قضية سد النهضة، ولقيت إن إحنا مبالغين جدا جدا في ردود أفعالنا”.

وأكد السيسي أن القضايا تُحل بهدوء وحوار في ظل وجود سيناريوهات مختلفة للتعامل مع كل موضوع.

والأربعاء الماضي، أعلن مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء، أن نصيب الفرد من المياه لا بد أن يكون 1000 متر مكعب سنويا، ونصيب المواطن المصري الآن لا يتجاوز 700 متر مكعب، وهو ما يؤكد أننا في حزام الفقر المائي.

وباعتبار مسابقة نقطة مياه تساوي حياة خطوة لرفع الوعي تجاه قضية نقص المياه يُذكر أن إثيوبيا تسعى إلى تخزين 74 مليار متر مكعب من مياه النيل خلف السد، فيما أعلنت وزارة الزراعة دخول مصر منطقة الفقر المائي بانخفاض نصيب الفرد لأقل من 600 متر مكعب من المياه.

ورفضت إثيوبيا اقتراح مصر بشأن سد النهضة، معتبرة إياه تجاوزا للخطوط الحمراء، إذ إن بناء السد هو مسألة بقاء وسيادة، وفقا لتصريحات “تفيرا بين”، مستشار شئون الأنهار الحدودية بوزارة المياه والري والطاقة الإثيوبية.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.