“التعليم” تعلن عدد التظلمات على امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة

"التعليم" تعلن عدد التظلمات على امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة
إجمالي عدد كراسات الامتحانات المتظلَّم من نتائجها في الدور الثاني بلغ 452 كراسة امتحان- أرشيف

أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وصول عدد التظلمات على امتحانات الدور الثاني المقدمة من طلاب الثانوية العامة، للعام الدراسي 2018 / 2019، على خلفية تضررهم من نتائجهم بالامتحانات، إلى 307 طلاب.

وأوضح خالد عبدالحكم، مدير عام الإدارة العامة للامتحانات، ونائب رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، أن إجمالي عدد كراسات الامتحانات المتظلَّم من نتائجها في الدور الثاني بلغ 452 كراسة امتحان.

امتحانات الدور الثاني

وأضاف نائب رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، أن اللغة الأجنبية الأولى جاءت الأعلى في عدد تظلمات امتحانات الدور الثاني المقدمة، حيث بلغ عدد الطلاب المتقدمين بتظلمات من نتائج الامتحان 70 طالبا.

وفي 29 من أغسطس الماضي، فتحت الوزارة باب التظلمات لطلاب الثانوية العامة المتضررين من نتائجهم بامتحانات الدور الثاني، على أن تنتهي الخميس الموافق 12 سبتمبر الجاري.

تظلمات الدور الأول

وكانت وزارة التربية والتعليم قد أعلنت، في 20 من أغسطس المنقضي، زيادة درجات 20 ألفا و240 طالبا من جملة التظلمات التي تلقتها من طلاب الثانوية العامة على نتيجة الدور الأول.

جاء ذلك بعد استقبال وزارة التربية والتعليم 119 ألفا و360 تظلما، وفق ما أعلنه خالد عبد الحكم، مدير عام الإدارة العامة للامتحانات، ونائب رئيس عام امتحان الثانوية العامة.

وواجه مكتب تنسيق القبول بالجامعات أزمة هذا العام، بسبب ارتفاع عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع أكثر من 95%، وذلك فيما يخص الحدود الدنيا لكليات المرحلة الأولى، بحسب ما أعلنه السيد عطا، رئيس قطاع التعليم والمشرف على التنسيق بوزارة التعليم العالي.

التعليم وسوق العمل

وعن نتيجة الثانوية العامة وما يترتب عليها من أحداث، يرى علماء النفس وخبراء التعليم أن المشكلة تكمن في المفاهيم الخاطئة لدى مجتمعنا، ومنها أن الثانوية العامة هي السنة الدراسية التي تحدد مستقبل الطالب، وهي المرحلة الفاصلة، وينعكس ذلك على أذهان الأسر المصرية التي توليها اهتماما مبالغا فيه.

ويرى كمال مغيث، الباحث بالمركز القومي للبحوث التربوية، أن التعامل الخاطئ بعد إعلان نتيجة الثانوية العامة يعد امتدادا طبيعيا لعملية تعليمية غير منضبطة، وتدور في جو نفسي سيئ ومحبط، تترسخ فيه صورة ذهنية مخيفة عن الثانوية العامة.

ويوضح مغيث أن أبرز العناصر المحبطة التي تصيب الطالب بعد نتيجة الثانوية العامة تتمثل في:

  • كون التعليم بلا قيمة حقيقية في حد ذاته.
  • أصبح التعليم فقط سببا للوجاهة الاجتماعية.
  • فقدان وقطع حلقة الوصل بين التعليم وسوق العمل.

وينصح خبير المناهج، بإعادة النظر في نظام الثانوية العامة، كجزء من منظومة تعليمية كبيرة، تحتاج إلى الإصلاح.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.