محافظ القاهرة: إخلاء منطقة حكر السكاكيني ونقل الأهالي

محافظ القاهرة: إخلاء منطقة حكر السكاكيني ونقل الأهالي
المحافظ يعلن أن منطقة حكر السكاكيني القديم، التي تبلغ نحو سبعة أفدنة سيجرى إعادة تخطيطها- أرشيف

أوضح اللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، إخلاء منطقة حكر السكاكيني القديم بالكامل، ونقل 832 أسرة حتى الآن إلى “مساكن آمنة ومجهزة بالأثاث والأجهزة اللازمة” بمشروع المحروسة1، حسب تصريحاته.

وأضاف المحافظ خلال لقائه الدوري بأعضاء مجلس النواب، عن المنطقة الشمالية بالقاهرة: أنه جارٍ استكمال أعمال التسكين لنحو 62 أسرة بعد استكمال أوراقهم والإجراءات الإدارية، مشيرا إلى أنه يجرى فحص التظلمات بمعرفة لجنة برئاسة نائب المحافظ للمنطقة الشمالية، لفحص كل تظلم على حدة، وتحديد مدى استحقاقه من عدمه.

وقال المحافظ: إن منطقة حكر السكاكيني القديم، التي تبلغ نحو سبعة أفدنة سيجرى إعادة تخطيطها واستغلالها الاستغلال الأمثل لتوفير احتياجات المنطقة، وحي الشرابية، من مدارس وحدائق وأماكن انتظار وأنشطة تجارية.

إزالة حكر السكاكيني

وأضاف المحافظ، أن أجهزة المحافظة تعمل بالتنسيق مع مديرية الأمن، على بدء العمل في إزالة ونقل سكان منطقة حكر السكاكيني الجديد، خلال الأيام القادمة، والانتهاء من إخلائه ونقل السكان.

موضحا أن المحافظة بذلك تكون قد انتهت من القضاء على بؤرتين عشوائيتين بحي الشرابية، بخلاف إزالات أخرى بأحياء القاهرة المختلفة، على حد قوله.

وشدد المحافظ خلال اللقاء على أهمية التواصل الدائم مع أعضاء البرلمان للتعرف على خطط المحافظة المستقبلية، والاستعانة بآرائهم والتنسيق المستمر مع أجهزة المحافظة للصالح العام وخدمة المواطنين.

كما وجه بالبدء في أعمال تطوير محور شرق السكة الحديد ومزلقان “أبو وافية” وكذلك محور ترعة الإسماعيلية، فور الانتهاء من أعمال تحويل شبكة الكهرباء الهوائية لكابلات أرضية، ورفع كفاءة كباري السيارات الواقعة بنطاق حي الزيتون، ودعا إلى تطوير سوق الأميرية.

إزالة منطقة عين الحياة

كان محافظ القاهرة، قد أشرف في 28 أغسطس الماضي على أعمال إزالة العشوائيات الكائنة في منطقة “عين الحياة”، الواقعة في الفسطاط بالقرب من سور مجرى العيون.

وأوضح عبد العال، في تصريحات صحفية، أن المنطقة التي صدر بشأنها قرار إزالة منذ عام 2017، سيجرى إزالتها بالكامل لإعادة تخطيطها مرة أخرى ضمن خطة تطوير العشوائيات، على حد قوله.

وأضاف محافظ القاهرة، أن أجهزة المحافظة أجرت بحثا دقيقا، لحصر الأسر المستحقة، وقامت بتسكينهم في الأسمرات وأكتوبر، فيما لم تذكر المحافظة مصير الأسر الأخرى التي جرى تصنيف أهلها أنهم من “غير المستحقين”، وسط مخاوف من بيع المناطق التي يجرى إخلاؤها لمستثمرين.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.