النائب العام يحيل 3 فنانين وممرضا للجنايات بتهمة الاتجار بالأطفال

الاتجار بالأطفال
النائب العام يحيل تشكيلا عصابيا مكونا من أربعة أشخاص للجنايات - أرشيف

أحال النائب العام، المستشار نبيل أحمد صادق، تشكيلا عصابيا مكونا من أربعة أفراد، ممرض وثلاثة فنانين غير معروفين للجنايات، لاتهامهم بـ “الاتجار بالأطفال” عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

ووفقا للتحقيقات، فإن المتهمين ارتكبوا جريمة الاتجار في البشر، وذلك بأن تعاملوا في شخص طبيعي، هو المجني عليها “سما حسام الشافعي” بالعرض للبيع داخل مصر، وكان ذلك استغلالا لحالة وضعف ووهن المجني عليها.

وأضافت التحقيقات: “أنه نفاذا لذلك أبدت المتهمة الأولى رغبتها في بيع رضيعتها البالغة من العمر بضعة أيام نظير مبلغ تقتات منه وتشد به عورها وحاجتها، فساعدها المتهم الثاني وعرض المجني عليها على العاقرات راغبي الشراء بمساعدة المتهميْن الثالث والرابع نظير حصولهم على مبلغ حال كون المتهمة الأولى من أصول المجني عليها، والمتولين تربيتها أو الخاضعين لسيطرتها”.

الاتجار بالأطفال

وكان وكيل مكافحة الهجرة غير الشرعية قد تلقى اتصالا هاتفيا من أحد مصادره السرية، مفاده بعرض أحد الأشخاص طفلة للبيع.

وتنكّر أحد الضباط في زي عميل، وطلب شراء طفل، بعد أن وردت معلومات لإدارة مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر بشأن وجود صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، تعرض أطفالا للبيع بمقابل مادي للأسرة.

وكشفت التحريات عن أن “الصفحة يديرها أحد الأشخاص، يقوم من خلالها بوضع منشورات لبيع الأطفال عبر الهاتف المحمول وواتس آب، فيما تواصلت إحدى السيدات مع الضابط للاتفاق على بيع طفلتها بالاشتراك مع صديق لها بمقابل مادي بلغ 65 ألف جنيه”.

وأقرّت المتهمة الأولى بالواقعة، وإنجابها للطفلة منذ أربعة أيام، وأنها تواصلت مع المتهم الثاني باستخدام موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” وأفادته برغبتها في بيع نجلتها بعد مشاهدتها له دون تعليقات، مفادها شرائه للأطفال، وأرجعت سبب قيامها بذلك لمرورها بضائقة مالية، وعدم اعتراف والد الطفلة.

بيع الأطفال

وأخيرا، انتعشت تجارة الأطفال، وتعددت صورها، مقابل مغريات مالية كبيرة، رغم أن القانون المصري وكل القوانين الدولية تجرمها.

ووفقا لمراقبين، فإن انتعاش تجارة الأطفال يرجع للعديد من الأسباب، أبرزها العلاقات المحرمة، والرغبة في التخلص من الجنين، إذ يترواح سعر الطفل -وفقا لاحتياجات كل أسرة- بين 5 آلاف جنيه إلى 65 ألف جنيه.

وفي 23 مايو 2016، ألقت أجهزة الأمن بالغربية القبض على طبيب أمراض نساء وتوليد بالتأمين الصحي بالمحلة، لقيامه بعمليات إجهاض وولادة لأطفال سفاح، وبيعهم لمصابين بالعقم، وراغبي تبني الأطفال.

وكان “ع.ت” طبيب نساء وتوليد يقوم بتسهيل بيع الأطفال السفاح حديثي الولادة لبعض المواطنين، إذ كان يقوم بإعطاء شهادات وفاة لأطفال حديثي الولادة، وبيعهم بعد ذلك لسيدة تقوم بأعمال التغسيل والتكفين، التي بدورها تبيع الأطفال للأزواج الذين لم يتمكنوا من الإنجاب.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.