السيسي يحيي شباب مصر: أنتم سر قوتنا ومستمرون في دعمكم

شباب مصر
السيسي يحيي شباب مصر في يومهم العالمي - أرشيف

توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي بالشكر والتقدير إلى شباب مصر في اليوم العالمي للشباب.

وقال الرئيس السيسي، عبر الصفحة على موقع “فيسبوك”، اليوم الاثنين، “في اليوم العالمي للشباب: أتوجه بتحية تقدير واعتزاز إلى شباب مصر المتحمس الواعد، والذي يُثبت يوما بعد يوم بأنه سر قوة وحيوية أمتنا العظيمة.

وأكد الرئيس أن الدولة المصرية عازمة على الاستمرار في دعم شبابها وإعدادهم بالشكل الذي يُحقق بهم مستقبلا أفضل لمصرنا العزيزة.

مؤتمرات شباب مصر

وامتدت مؤتمرات شباب مصر من شرم الشيخ إلى القاهرة، ومنها إلى الإسماعيلية، وصولا إلى أسوان ثم العاصمة الإدارية، إذ عقدت مصر خلال ثلاث سنوات سبعة مؤتمرات للشباب بحضور الرئيس السيسي، وسط تساؤلات عن جدوى انعقاد تلك المؤتمرات سياسيا واقتصاديا على الدولة.

ووفقا لمراقبين فإن مؤتمرات الشباب تُمثّل تقليدا سياسيا معروفا ومُمتدا تاريخيا، في الكثير من الدول، تحت إطار الشرعية والأيديولوجيا، فالشباب في المجتمعات الحديثة يمثل طاقة إنتاجية وأيديولجية ضخمة.

وفي 31 يوليو الماضي، اختتم الرئيس السيسي المؤتمر السابع للشباب، الذي حضره 1500 من شباب مصر واستمر لمدة يومين.

وانطلقت النسخة الأولى من 7 مؤتمرات للشباب برعاية رئاسية وحكومية بمدينة شرم الشيخ جنوب سيناء، في أكتوبر 2016، وأبدى السيسي استجابته لمطالب الشباب بإقامة المؤتمر دوريا (كل شهرين على أقصى تقدير).

وأعقبه سلسلة من المؤتمرات بلغت ستة مؤتمرات، احتضنت ثلاثة آلاف شاب خلال 83 جلسة، تحدث خلالها 472 شابا فقط، وفق تقديرات صحفية، وكان آخرها قد عقد بجامعة القاهرة في يوليو 2018، قبل أن يعقد المؤتمر السابع بالعاصمة الإدارية نهاية الشهر الماضي.

كما جرى تنظيم منتديين عالميين للشباب عامي 2017 و2018، وفي مارس 2019 كان انطلاق ملتقى للشباب العربي والإفريقي.

مؤتمرات مبارك

ومن المعروف أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، أول من ابتدع فكرة المؤتمر الدولي للشباب بمصر في عام 2007، تحت شعار “شباب من أجل السلام .. أنت تتحدث ونحن نستمع”، وهو نفس الشعار الذي تكرر خلال عهد السيسي عام 2017.

لكن تتميز مؤتمرات الشباب في عهد السيسي بفكرة التوصيات، التي لم تكن معروفة في مؤتمرات الشباب التي نظمها رؤساء مصر السابقون، وكذلك التنظيم الجيد.

لكن على الوجه الآخر يحيط بمؤتمرات الشباب مجموعة من التساؤلات من مواطنين وخبراء عن تكلفتها المادية العالية أو عدم جدواها، في وقت يعاني فيه المصريون من قرارات رفع الأسعار المتتالية، وكذلك ارتفاع معدلات الفقر.

محمد محمود

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.