وزير التموين في مؤتمر الشباب: “اللي معاه عربية موديل 2015 غني”

وزير التموين في مؤتمر الشباب: "اللي معاه عربية موديل 2015 غني"
الوزير أعلن أنه جرى خفض المستفيدين من بطاقة الخبز، وحذف ثمانية ملايين مواطن- أرشيف

أوضح علي مصيلحي وزير التموين والتجارة الداخلية، خلال كلمته في مؤتمر الشباب السابع اليوم، أن امتلاك سيارة حديثة يعد أحد أسباب الاستبعاد من الدعم، قائلا: “في حد يقولي إن من يمتلك عربية موديل 2015 يبقى غني، أيوه بالنسبة لنا غني في آخرين ليس لديهم أي شيء وليس لديهم ثمن المواصلات”.

وصرح الوزير أنه جرى خفض المستفيدين من بطاقة الخبز، وحذف ثمانية ملايين مواطن ليصبح العدد 71 مليونا بدلا من 79 مليونا.

وقال مصيلحي خلال جلسة (التحول الرقمي) بالمؤتمر الوطني السابع للشباب بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي: “كان لدينا 79 مليون مستفيد نظريا على بطاقات الخبز، ولكن عندما جرى اكتمال قواعد البيانات والربط مع الرقم القومي في الرقابة الإدارية، جرى الكشف عن أرقام قومية مكررة وغير صحيحة وأسماء وهمية، فتم تخفيض الرقم من 79 مليونا إلى 71 مليونا”.

ومن جانبه، قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: “إن التحول الرقمي مشروع قومي كبير”. مشيرا إلى أنه أتاح استبعاد مئات الآلاف من بطاقات التموين في ظل وجود أشخاص لهم أكثر من بطاقة، ويحصلون على دعم كبير وهم لا يستحقون.​

وزير التموين في مؤتمر الشباب

ولفت مصيلحي إلى أن خفض المستفيدين من بطاقة الخبز لم يكن ليحدث لولا تحديث قاعدة البيانات، مشيدا بمبادرة (التحول الرقمي) التي تقدم بها الرئيس السيسي والتي طالب من خلالها بأن يكون هناك قاعدة للبيانات تشمل المواطنين كافة.

وأوضح مصيلحي أن قواعد البيانات كافة كانت منفردة، حيث كانت هناك قاعدة بيانات للتموين، والتضامن، والصحة، كما كانت هناك قاعدة بيانات للكهرباء، ولكن لم يتوفر بها الرقم القومي بل كانت عبارة عن رقم “عداد” الكهرباء والعنوان فقط.

وتابع: “إنه جرى بذل مجهود كبير حتى يتم وضع الرقم القومي مع رقم العداد”، مؤكدا أن الكهرباء من أحد العناصر المهمة لتحديد مدى استهلاك المواطنين من الطاقة.

استهلاك الكهرباء

وأشار إلى أن زيادة استهلاك الطاقة تعد أحد أسباب الاستبعاد من الدعم، وخفض المستفيدين من بطاقة الخبز، كونها تدل على ارتفاع مستوى المعيشة والدخل. بحسب قول الوزير.

وأشاد بدور الرقابة الإدراية وتنسيقها مع وزارة الاتصالات والجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، لجهودهما في ربط نتائج تعداد بحث الدخل والإنفاق، مع تعداد وقواعد البيانات الخاصة بالمواطنين، قائلا: “أصبح لدينا حقيقة اسمها قاعدة بيانات للمواطنين يجرى من خلالها تحديد الفئات شديدة الفقر، والفقيرة، والفئات المهمشة، والمتوسطة، والطبقة العليا، بالتالي تقديم الدعم اللازم للفئات الأكثر احتياجا”. بحسب تعبيره.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.