#مصر_بتعطش يتصدر تويتر.. ومغردون: الجفاف هيموتنا

#مصر_بتعطش يتصدر توتير.. ومغردون: الجفاف هيموتنا
مغردون يطلقون هاشتاج #مصر_بتعطش بسبب نقص المياه - أرشيف

تصدر هاشتاج #مصر_بتعطش موقع التدوينات القصيرة “تويتر” بعد إعلان اللجنة الدائمة لتنظيم إيراد نهر النيل بوزارة الري، عن توقعاتها بانخفاض كميات المياه المتوقع وصولها إلى مصر حتى نهاية العام المائي الحالي 5 مليارات متر مكعب عن العام الماضي.

تلك الأزمة دفعت وزارة الري للمطالبة برفع حالة الطوارئ القصوى في جميع المحافظات خلال الفترة المقبلة، وتوفير الاحتياجات المائية للبلاد، وبصفة خاصة مياه الشرب، لمواجهة الطلب على الاستخدامات المنزلية، علاوة على المتابعة الدورية لرصد مخالفات الأرز.

تأتي توقعات انخفاض حصة مصر من مياه النيل، بعد أيام قليلة من إعلان رئيس وزراء إثيوبيا عن رغبته في استئناف مسار المفاوضات الثلاثية التي تجمع كلا من إثيوبيا ومصر والسودان، من أجل التوصل إلى اتفاق بين الدول الثلاثة بشأن قواعد ملء وتشغيل السد، على نحو يراعي بشكل متساوٍ مصالح الدول الثلاثة.

#مصر_بتعطش

ودشّن ناشطون على موقع تويتر هاشتاج #مصر_بتعطش الذي تصدر قائمة الترند بعد ساعات قليلة من تدشينه.

وكشف تفاعل الناشطين عبر الهاشتاج عن مخاوف من نقص المياه، مندّدين بالفشل في مواجهة ملف من أخطر الملفات، إذ تساءل صاحب حساب “بيدو” مع هاشتاج #مصر_بتعطش قائلا: وآخرتها ………؟”.

وأضاف: “أيوا فعلا المياه قاطعة طول اليوم، الصراحة البلد من فشل لفشل وكل يوم أسوأ من اللي قبله”، على حد تعبيره.

وسخر محمد حافظ قائلا: “جفاف.. هنموت عطشانين”.

ونشر أبو راشد صورة تظهر بداية الجفاف على أحد ضفاف النيل، قائلا: “بداية نقص منسوب مياه النيل”.

وكتب عمرو خالد: “أنا من شوية كنت علي النيل بس الدنيا كانت ليل بس لاحظت فعلا أن النيل قل، واللي معايا شافوا كده، لم رجعت وشوفت كده اتأكدت فعلا أن النيل في خطر!”.

نهر النيل

وفي سياق تدشين هاشتاج #مصر_بتعطش على موقع تويتر، فإن حصة مصر من مياه النيل تبلغ 55.5 مليار متر مكعب، نستهلك منها 80% في الزراعة، وتصل إلى 60 مليار متر مكعب بفضل المياه الجوفية والأمطار التي تقدر بحوالي 4.5 مليارات متر مكعب سنويا، وفقا لتصريح عبد اللطيف خالد، رئيس قطاع الري بوزارة الموارد المائية والري.

وأضاف عبد اللطيف: “أن استهلاك مصر من المياه يصل إلى 80 مليار متر مكعب، في حين أن احتياجاتنا من المياه 114 مليار متر مكعب، وتقوم الدولة بتغطية العجز المقدر بـ 20 مليار متر مكعب، عن طريق إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي، والمياه الجوفية في الوادي والدلتا حتي الآن.

أما الـ34 مليار متر مكعب الأخري، فيُجرى استيرادهم في صورة حاصلات زراعية، بما يسمى “المياه الافتراضية”.

وبحسب عبد اللطيف أصبحت مياه الشرب تستحوذ على 11 مليار متر مكعب من حصة مصر، بينما كانت تستهلك سبعة مليارات متر مكعب في أعوام سابقة، فضلا عن ثمانية مليارات متر مكعب للأعمال الصناعية، والباقي يُجرى توزيعه على الزراعة والأغراض الأخرى.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.