تراجع صادرات السيراميك بنسبة 6% خلال أول 5 أشهر من 2019

تراجع صادرات السيراميك بنسبة 6% خلال أول 5 أشهر من 2019
صناعة السيراميك تتكبد خسائر نظرا لعدة أسباب، أبرزها زيادة تكلفة الإنتاج- أرشيف

كشف المجلس التصديري لمواد البناء، عن تراجع صادرات السيراميك و”الأدوات الصحية” بنسبة 4.6%، لتبلغ 124 مليون دولار، خلال أول خمسة أشهر من 2019، مقابل 130 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

وقال المجلس في بيانه الشهري: إن صادرات السيراميك تراجعت خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الجاري، بنحو 6%، لتبلغ 69 مليون دولار، مقابل 74 مليون دولار خلال نفس الفترة من العام الماضي.

صادرات السيراميك

ولفت التقرير إلى أن صادرات “الأدوات الصحية” تراجعت خلال الفترة من “يناير – مايو” من العام الحالي بنحو 1%، لتبلغ 55 مليون دولار، مقابل 56 مليون دولار خلال نفس الفترة من 2018.

وذكر البيان أنه جرى التصدير إلى نحو 83 دولة، منهم 11 دولة لأول مرة، تضمنت (مالطا- زيمبابوي- روديسيا الجنوبية- أنجولا- فيتنام- جامبيا- غيانا الفرنسية- الكونغو برازفيل- الكونغو زائير- الدانمارك- اتحاد ماليزيا).

خسائر صناعة السيراميك

ومع تراجع صادرات السيراميك يرى أصحاب المصانع أن صناعة السيراميك تتكبد خسائر نظرا لعدة أسباب، أبرزها زيادة تكلفة الإنتاج، إذ قال حسام  السلاب، نائب رئيس مجموعة السلاب: إن مميزات قطاع السيراميك التصديرية بدأت تختفي مع زيادة التكلفة.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن عودة الدعم التصديري للشركات، سيساهم في اكتساب المنتج المصري ميزة تنافسية أمام المنتجات الأجنبية في الأسواق الخارجية، إذ كان هناك توافق بين المصانع والحكومة على عدم منح دعم للتصدير في ظل الحصول على الغاز بسعر مدعم، لكن الوضع تغير حاليا.

وأكد على ضرورة البحث عن حلول غير تقليدية لتنمية القطاع من خلال عقد لقاءات بين الحكومة والمصنعين.

ارتفاع أسعار الطاقة

فيما قال علي عز، مدير التسويق والمبيعات بشركة سيراميكا مايوركا: إن انخفاض القدرة التنافسية للمنتج المصري سببه ارتفاع التكلفة، مما دفع المستوردين للعزوف عن الشراء من الشركات المصرية واتجاههم لنظيرتها الهندية والصينية والتركية.

وأوضح أن المصانع التي يتعدى إنتاجها 50 ألف متر يوميا تواجه أزمة في تصريف الإنتاج، نظرا لحالة الركود التي تجتاح السوق، بالإضافة إلى عدم قدرتها على إطفاء الأفران التي تحتاج إلى أسبوعين لتشغيلها مرة أخرى.

وذكر أن تكلفة الإنتاج ارتفعت أيضا نتيجة ارتفاع أسعار الكهرباء والغاز، إذ تبلغ تكلفة فاتورة الكهرباء 2 مليون جنيه شهريا، مقابل 600 ألف جنيه شهريا قبل ست سنوات.

وكشف عز، أن خمسة مصانع سيراميك من إجمالي 32 مصنعا في مصر، تدرس التصفية والإغلاق، بعد تراكم مديونياتها لدى البنوك خلال السنوات الماضية، مطالبا وزارة البترول، بخفض قيمة التأمين عند بدء تشغيل المصانع الجديدة، والذي يبلغ 75 مليون جنيه، بالإضافة إلى خفض قيمة الفائدة البالغة من 3 إلى %6 حال التأخر في سداد الفواتير الشهرية التي تدفع على كل أسبوعين.

إنتاج السيراميك

ووفقا للإحصائيات، يبلغ عدد مصانع السيراميك 32 شركة بحجم استثمارات تبلغ نحو 15 مليار جنيه، ويعمل بمصانع السيراميك نحو 240 ألف موظف، من بينهم 80 ألف عمالة مباشرة، و160 ألفا غير مباشرة.

وتقدر الطاقة الإنتاجية القصوى للمصانع بنحو 400 مليون متر مربع سنويا، ولكنها تعمل حاليا بنحو 60% فقط من طاقتها، لذلك فإن الإنتاج الحالي 240 مليون متر مربع سنويا، وفقا لشعبة السيراميك.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.