الصحة تُحذر من مرهم “مغشوش”: 5 علامات لمعرفة الأصلي

مرهم مغشوش
الصحة تُحذر من مرهم مغشوش بعد انتشاره في الأسواق - أرشيف

حذّرت وزارة الصحة والسكان، من استخدام تركيبة مرهم مغشوش من مستحضر ليدوكايين الذي يُستخدم كمخدر موضعي.

وطالبت الإدارة المركزية للصيدلة في منشور رقم 27 لسنة 2019، بضبط وتحريز مرهم مغشوش مستحضر من السوق المحلية والوحدات الحكومية.

كما طالبت الإدارة باتخاذ جميع الإجراءات للعبوات المغشوشة والمقلدة من المستحضر رقم 990173، بتاريخ انتهاء صلاحية 2022/3 مضيفة “أن العبوات الأصلية لهذا المستحضر من إنتاج الشركة العربية للأدوية”.

مرهم مغشوش

مرهم مغشوش

وبيّنت إدارة الصيدلة الفرق بين عبوات أصلية وعبوات من مستحضر مرهم مغشوش، وقالت: إن العبوة الأصلية تتميز بالآتي:

  • حجم السائل داخل العبوه الأصلية أكثر من الكمية.
  • قطعة الفم يوجد بها ذراع.
  • درجة للون واضحة.
  • النشرة الداخلية أصلية ومطبوعة.
  • يوجد رقم مطبوع على اللسان الداخلي للعبوة.

أما العبوات المغشوشة والمقلدة فيلاحظ فيها:

  • حجم السائل فى العبوة الداخلية أقل في الكمية.
  • قطعة الفم لا يوجد بها ذراع.
  • درجة للون باهتة.
  • النشرة الداخلية جرى تصويرها على ورق تصوير وليس ورق طباعة.
  • لا يوجد رقم على اللسان الداخلي للعبوة الكربون.

مرهم مغشوش

إجراءات قانونية

وأكدت الإدارة اتخاذ جميع الإجراءات القانونية ضد الصيدليات في حال عدم وجود فواتير شراء لهذه المستحضرات، وضد الجهة الموردة للصيدليات حال وجود فواتير.

والليدوكايين هو مخدر موضعي، يسبب فقدان مؤقت للإحساس في المنطقة التي يُجرى وضع الدواء عليها.

وله أعراض جانبية، مثل: الصداع، وحرقان، وتهييج الجلد، وطنين الأذن، والدوخة، وصعوبة التنفس، وتورم الوجه والشفتين واللسان.

دواء مغشوش

وعلى خلفية انتشار مرهم مغشوش في الأسواق، أصدرت وزارة الصحة في منتصف فبراير الماضي تقريرا، حذرت فيه من تداول أدوية ومستحضرات تجميل، بعضها يصيب بالعمى، وبعضها الآخر يسبب أمراضا خطيرة.

وقال التقرير: “إن الأدوية المغشوشة لا يُجرى غش المادة الفعالة فيها فقط، بل يُجرى الاستعانة بمادة فعالة أخرى تغيّر من طعم وشكل الدواء، ويدخل مصر عن طريق التهريب.

كما تحدث عملية تصنيع الأدوية المغشوشة داخل مصانع “بير السلم” أو ورش غير مرخصة.

وبحسب أطباء متخصصين، فإن أضرار تناول الأدوية المغشوشة هي عدم شفاء المريض من المرض الذي يعاني منه، ويصل الأمر إلي الوفاة، وحدوث مشكلات في أعضاء حيوية، مثل: الكبد والكلي.

وطبقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية، فإن:

  • ما بين 700 ألف و800 ألف شخص يموتون سنويا بسبب الغش في الدواء.
  • حوالي 11% من الأدوية المباعة تعد مغشوشة.
  • نسبة 23% من الأدوية المباعة علي الإنترنت مغشوشة.
  • هناك 50 ألف موقع إلكتروني يبيع الدواء المغشوش.
  • تخسر الحكومات 1.7 مليون يورو سنويا من دخلها بمعدل 90 ألف وظيفة سنويا، بسبب الغش في الدواء.

عمر الطيب

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.