“الإفتاء” تنشر آداب العيد: الاختلاط حرام شرعا

آداب العيد
احتفالات عيد الفطر المبارك - أرشيف

نبهت دار الإفتاء المصرية في نشرة عن آداب العيد على أن الدعوات التي تطالب في هذا العصر إلى صلاة المرأة بجانب الرجل من غير حائل هي دعوات باطلة، وفيها تعدٍّ صارخ على قواعد الشرع، ومخالفة ما عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا.

وقالت دار الإفتاء المصرية، اليوم الاثنين: “إن يوم الفطر من أعياد الإسلام العظيمة، ويأتي بعد أن يُجري المسلمون شعيرة الصوم وعبادات شهر رمضان المبارك، فيشكرون الله تعالى، ويكبرونه على ما هداهم ووفقهم”.

ولفتت دار الإفتاء إلى مجموعة من آداب العيد الشرعية والسلوكيات التي ينبغي الحرص عليها في عيد الفطر المبارك.

آداب عيد الفطر

ولخصت دار الإفتاء تلك الآداب في سبع أعمال هي:

  • الاغتسال وارتداء أفضل الثياب.
  • غض البصر عن المحرمات، والتزام النساء بمظاهر الحشمة وعدم كشف العورات.
  • تناول شيء من الطعام قبل صلاة العيد، ويستحب أن يكون عددا وتريّا من التمر.
  • التبكير إلى مصلى العيد بسكينة ووقار، ويستحب الذهاب من طريق والعودة من طريق آخر.
  • الإكثار من التكبير سرا وجهرا، حتى يقوم الإمام لصلاة العيد، ولا يجوز إنكار ما تعارف الناس عليه من صيغ التكبير.
  • خروج الناس جميعا رجالا ونساء لصلاة العيد لما فيه من الاجتماع على الخير، وإظهار الفرح والسرور.
  • الفصل بين الرجال والنساء في صلاة العيد، وكذلك في سائر الصلوات، درءا للفتنة، أما وقوف الرجل بجانب المرأة فإنه يبطل صلاته عند الحنفية.

فتنة الاختلاط

وأكدت دار الإفتاء أن صلاة المرأة بجانب الرجل من غير فاصل فيه تعدٍّ صارخ على قواعد الشرع، وتعمّد صريح لمخالفة ما عليه عمل المسلمين سلفا وخلفا، ولما أجمعت عليه الأمة الإسلامية، من أن صفوف النساء تكون خلف الرجال.

وشددت على أن مجرد وجود النساء مع الرجال في مكان واحد ليس حراما في ذاته، إنما تكون الحرمة في شكل هذا الاجتماع، والاختلاط المحرم في ذاته وهو التلاصق والتلامس، لا مجرد اجتماعهم في مكان كمصلى العيد أو الأماكن العامة.

وأوضحت أنه يجوز أن يصلي أفراد الأسرة الواحدة قريبا من بعضهم، في حالة الضرورة التي يشتد فيها الزحام، ويخاف فيها من تيه الأطفال وضياع النساء، مع التشديد على حرمة التلاصق بين الرجال والنساء حتى في هذه الحال.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.