“البحوث الفلكية” يعلن أول أيام عيد الفطر: ثلاثة شروط لرؤية الهلال

عيد الفطر
"البحوث الفلكية" يعلن أول أيام عيد الفطر - أرشيف

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أن الثلاثاء الموافق الرابع من يونيو المقبل هو أول أيام عيد الفطر المبارك حسب التوقعات الفلكية، كما أعلن أن اللجان الشرعية التابعة لدار الإفتاء ستبدأ في عملية البحث من غروب يوم الاثنين الثالث من يونيو، في وقت أقصاه من ثلث إلى نصف ساعة.

وقال جاد القاضي، رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية: “إن هناك 10 لجان موزّعة على أنحاء الجمهورية، كل لجنة بها عضو من معهد البحوث الفلكية ودار الإفتاء وهيئة المساحة المدنية، بالاشتراك مع باقي محافظات الجمهورية”.

وأوضح القاضي، في تصريحات صحفية، أنه يُجرى إبلاغ دار الإفتاء وفضيلة مفتي الجمهورية بعد انتهاء اللجان من إثبات الرؤيا، لإعلان النتيجة الرسمية للرؤيا وبداية أيام عيد الفطر المبارك.

وأجاب القاضي عن سؤاله حول الأماكن التي يُجرى فيها البحث عن رؤية عيد الفطر قائلا: “الأماكن تكون بمختلف محافظات الجمهورية، ومنها: أبو سمبل، بني سويف، القاهرة، مدينة 6 أكتوبر، حلوان، مطروح، الغردقة، الإسماعلية، جنوب سيناء”.

هلال عيد الفطر

وقال علماء الفلك في أكثر من مؤتمر عالمي: “إن هناك ثلاثة شروط يجب توافرها للرؤية الصحيحة للهلال، فإن غاب أحدها غابت معها الرؤية وانتفت، وصارت مرفوضة لا يؤخذ بها”.

وهذه الشروط هي:

  • أولا: حدوث اقتران القمر بالشمس، معلنا دورة جديدة له حول الأرض، وهي الظاهرة التي تدعى المحاق أو القمر الجديد، وهي لحظة عالمية واحدة.
  • ثانيا: غروب القمر بعد غروب الشمس.
  • ثالثا: أن يمكث القمر فوق الأفق الغربي بعد غروب الشمس لمدة لا تقل عن نصف ساعة قبل أن يغيب، ويشترط أحيانا ألا تقل المسافة الفاصل حينها بين الشمس والقمر عن سبع درجات (وتعادل تقريبا عرض أربعة أصابع عند مد اليد إلى أقصاها).

وكان رئيس معهد البحوث الفلكية قد قال في وقت سابق: “إن من شروط رؤية هلال أول أيام عيد الفطر، أن يكون الرائي في الأماكن المفتوحة والمرتفعة التي يشاهد فيها الأفق دون أي تأثيرات أو معوقات”.

أيام رمضان

وكان معهد البحوث الفلكية قد أكد في وقت سابق، أن عدة شهر رمضان للعام الهجري الحالي 1440 هجريا، ستكون 29 يوما، وأن قمر رمضان وقع في لحظة التربيع الأول فجر الأحد 12 مايو الجاري، في تمام الساعة الثالثة و12 دقيقة بالتوقيت المحلي لمدينة القاهرة.

وبيّن رئيس المعهد حينها أنه خلال الأيام القليلة المقبلة ستزداد المسافة بين القمر والشمس في قبة السماء كل ليلة، وذلك مع اقتراب القمر من طور البدر المكتمل، وبدلا من شروقه بعد الظهر سوف يتأخر إلى أن يشرق مع غروب الشمس.

وأشار إلى أنه في تلك الحالة ستشهد ساعات الصيام في مصر زيادة يومية تدريجية، إلى أن تصل في نهاية الشهر إلى 15 ساعة و43 دقيقة، مقابل 15 ساعة وثلاث دقائق في بدايته، وذلك بحسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.