تفاصيل حرمان شركة من طباعة المصحف الشريف

تفاصيل حرمان شركة من طباعة وتداول المصحف الشريف
محكمة القضاء الإداري، تؤكد بأن قرار مجمع البحوث استهدف صون كتاب الله من أن تناله يد العابثين- أرشيف

قررت محكمة القضاء الإداري، اليوم تأييد قرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، بوقف التعامل مع شركة طباعة، وحرمانها من شرف تداول طباعة المصحف الشريف لتحريفها في طباعة مصاحف ذات مقاسات مختلفة دون ترخيص، مع وضع تصاريح قديمة صادرة لها لمصاحف أخرى مغايرة للإيهام بصحة تداولها.

صدر حكم الحرمان من طباعة المصحف الشريف برئاسة المستشار يسري الشيخ، رئيس محكمة القضاء الإداري، وعضوية كل من المستشارين سامي عبد الحميد، ومصطفى عبد التواب حبيشي، نواب رئيس مجلس الدولة.

طباعة المصحف الشريف

وأفادت محكمة القضاء الإداري في أسباب الحكم، بأنه ثبت يقينا لديها بصحة ومشروعية قرار مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، حرمان الشركة المدعية من طباعة المصحف الشريف، لقيامها بمخالفات جسيمة تتمثل في الآتي:

  • طباعة المصحف باختلاف المقاس والترميز والتلوين وأحكام التجويد والتفسير وما شابه ذلك.
  • اعتمادها على ترخيص قديم صادر لها دون الحصول على ترخيص آخر ومراجعة الأزهر للنسخة الجديدة.

وأضافت محكمة القضاء الإداري، بأن قرار مجمع البحوث استهدف صون كتاب الله “الذكر الحكيم” من أن تناله يد العابثين، بهدف غلق الباب لأية محاولات لطبع المصحف الشريف بدون تصريح من الأزهر، فلابد من الحصول علي التصاريح اللازمة مع التزام الحدود، وإلا أصبح الأمر خبالا وبابا واسعا وسبيلا منحرفا أمام العابثين، وأصبح هناك أخطاء تصيب كل مسلم غيور بالحزن والحسرة.

تصريح طباعة المصحف

وفي هذا السياق، يؤكد مهدي محمود، مدير مطبعة “المجلد العربي” والمتخصصة في طباعة المصاحف، أن أي مطبعة تقوم بالآتي قبل تداول المصحف:

  • صناعة “ماكيت” مبدئي للمصاحف المعدة للطباعة.
  • مراجعته من قبل مراجع متخصص للتأكد من خلو الماكيت من أي أخطاء إملائية أو أخطاء بترتيب الصفحات.
  • طباعة نسخة أولية ترسل إلى مجمع البحوث الإسلامية لمراجعتها وإصدار ترخيص للمطبعة بطباعة المصاحف.
  • بعد اعتماد النسخة الأولية يجرى طباعة النسخ المعدة للتداول ومراجعتها من قبل مراجعين متخصصين داخل المطبعة.
  • يجرى فحص كل نسخة على حدة للتأكد من خلوها من أي خطأ.
  • إرسال النسخة النهائية مرة أخرى لمجمع البحوث الإسلامية لمراجعتها وإصدار تصريح بتداول النسخ المطبوعة بالأسواق.

موضحا أن أي مطبعة تعمل في طباعة المصحف الشريف يجب أن تكون مطبعة مرخصة بالأساس، وحاصلة على ترخيص من مجمع البحوث الإسلامية.

وأشار محمود إلى أنه يجرى طباعة المصحف في سبعة أحجام مختلفة تناسب جميع القراء، لافتا إلى أن الأكثر تداولا هو الحجم المتوسط المستخدم بصورة أكبر بالمساجد، والمماثل للمصاحف التي يجرى توزيعها بالحرم المكي.

وأضاف أنه توجد تقسيمات مختلفة لبعض المصاحف للتسهيل على القارئ حمله واصطحابه لأي مكان، مثل المصحف المقسم على 30 كُتيّبا، أو المقسمة على خمسة كتيبات، أو على ثلاثة كتيبات، كما يجرى طرح كل حجم من الأحجام المختلفة للمصاحف بخمسة أشكال مختلفة من الأغلفة.

رهف عادل

شاهد المزيد

1 comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

  • تنبيه لخطأ في الترقيم للفصل بين آيات كتاب الله 218 – 220 من سورة البقرة
    ………………………….
    (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
    …………….
    لو قرأت قول الله السابق على شخص مسيحي أو يهودي أو… وهو بهذا الشكل…..فسيقول لك هذا ليس كلام لله…ما هذا… فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى؟؟!! وسيقول في الدُنيا والآخرة ماذا؟؟!!.
    …………………
    شدنا الإنتباه لهذا الأمر منذُ عدة سنوات ، وهو أنك وأنت تقرأ كلام الله في سورة البقرة المُباركة وحول الآيات التي فيها قول الله سُبحانه وتعالى حول” يسألونك ويسألونك ” …وعند قوله تعالى في الآية رقم 218…يسألونك عن الخمر….تم الجمع لآية أُخرى معها… وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ..؟؟؟..عندما تتوقف عن القراءة أو لو توقف أي قارئ لكلام الله هذا يجد نفسه يسأل نفسه لعلكم تتفكرون بماذا؟؟؟ ثُم جاء التكملة وهي تخص الآية السابقة 218 فجاءت كمقدمة للآية التي بعدها 219 … فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ…. (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ…… فالله عندما يذكر التفكر يذكر بماذا يكون التفكر….والتفكر هُنا هو في تكملة الآية الذي ذهب لتكملة الآية التي بعدها…..وهو… فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ….وجاءت التكملة غريبة في أول تلك الآية رقم 219 لأن هذه التكملة ليست منها بل هي تكملة للآية التي سبقتها 218..وكذلك يجب الفصل بين قوله تعالى… وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (**) وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ……لأن كُل آيات الله التي فيها تلك الأسئلة التي وُجهت لرسول الله صلى اللهُ عليه وسلم وهي 13 آية أو 14 سؤال…كُل سؤال يكون بدايةً لآية… يجب أن يأتي قول الله تعالى يسألونك أو ويسألونك كبداية لكُل آية .
    …………………
    وتم التردد كثيراً في طرح هذا الأمر طيلة هذه السنوات مخافة القول…؟؟!!… مع العلم بأن هذا هو خطأ ربما حدث عن سهو عند طباعة كتاب الله ، وهو ليس تحريف أو تعدي على كتاب الله لا سمح الله….فكلام الله محفوظ ومجموع من قبل الله سُبحانه وتعالى….وما أُضطرنا لطرحه هو الخوف من الله من أن يُحاسب الإنسان على أمر يعلمه ولم يُبلغ عنهُ ، وتمشياً مع قول سلف الأُمة” الساكت عن الحق شيطان أخرس ” وقول رسول الله في كتاب مُسلم عن أبي سعيد الخُدري ” من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان ”
    ………………..
    وسنورد كلام الله وكما هو في كتاب الله الذي بين أيدينا ….ومن ثم كلام الله وكما يجب أن يكون الترقيم للآيات
    ……………….
    أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم
    ……………
    (218) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ……صدق الله العظيم
    ……………..
    (218) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا (219) وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (220) وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ……صدق الله العظيم
    ………………..
    وحسب هذا الترقيم تُصبح عدد آيات سورة البقرة 287 وليس 286
    ………………..
    وقد ورد قول الله تعالى يسألونك ويسألونك كسؤال 14 مرة أي 14 سؤال وُجهت لنبي الله ورسوله في 13 آية وحسب الترتيب الموجود حالياً …وإذا تم الفصل بين الآيات بشكل صحيح يُصبح الحال 14 سؤال في 14 آية من كلام الله …..والأسئلة كانت عن 1) عن الأهلة 2) ماذا يُنفقون مُكرر مرتين 3) عن الشهر الحرام 4) عن الخمر والميسر 5) عن اليتامى 6) عن المحيض 7) ماذا أُحل لهم من الطيبات 8) عن الساعة أيان مرساها مُكرر مرتين 9) عن الأنفال 10) عن الروح 11) عن ذو القرنين 12) عن الجبال..وهذه هي الآيات
    …………………
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ }البقرة189
    ……………..
    {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ }البقرة215
    …………………
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلاَ يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىَ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُواْ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَـئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ }البقرة217
    ………………..
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة219
    ……………….
    {فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاء اللّهُ لأعْنَتَكُمْ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }البقرة220
    ………………..
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ }البقرة222
    ……………….
    {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللّهُ فَكُلُواْ مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُواْ اسْمَ اللّهِ عَلَيْهِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ }المائدة4
    ………………….
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي لاَ يُجَلِّيهَا لِوَقْتِهَا إِلاَّ هُوَ ثَقُلَتْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ لاَ تَأْتِيكُمْ إِلاَّ بَغْتَةً يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ اللّهِ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ }الأعراف187
    ………………..
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ }الأنفال1
    …………………
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُم مِّن الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً }الإسراء85
    …………………….
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً }الكهف83
    ………………….
    {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً }طه105
    ……………….
    {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا }النازعات42
    ………………..
    ولم يرد قول لله تعالى عن التفكر إلا ويُحد الله عن ماذا سيكون التفكُر أو بماذا سيكون التفكر إلا في تلك الآية لو تم التوقف بماذا سنتفكر؟؟!!…. وكأمثلة فقط من أقوال الحق سُبحانه وتعالى
    ……………..
    {أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَن تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِّن نَّخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاء فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }البقرة266….. كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
    ……………..
    {قُل لاَّ أَقُولُ لَكُمْ عِندِي خَزَآئِنُ اللّهِ وَلا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ }الأنعام50….. أَفَلاَ تَتَفَكَّرُونَ
    ……………………
    {ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلاً يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاء لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ }النحل69…… إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
    ……………….
    {لَوْ أَنزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُّتَصَدِّعاً مِّنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ }الحشر21… وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
    ………………….
    ولذلك جاء قول الرحمن في تلك الآية غريباً ومبتوراً بعد إلحاق بقية الآية بمقدمة الآية التي بعدها وهو ليس منها…. (219) فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَأَعْنَتَكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ .
    ………………….
    لأنك لو جئت تقرأ قول الله هذا على غير مُسلم يهودي أو مسيحي وحتى على مُلحد لهذه الآية لوحدها ومُجردة…. (218) يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ
    ……………..
    لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ….سيقول لك بماذا سنتفكر؟؟
    …..
    وسيستغرب هذا القول… فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ….سيقول لك ما هذا في الدنيا والآخرة..أو ماذا تقصد بالقول في الدُنيا والآخرة .
    ………………….
    لأن الحقيقة هي أن يكون كلام الله هكذا….. (219) وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ….وهو طلب من الله أن يتفكر خلقه في الدنيا والآخرة في آيات الله التي هي معلومة لديهم….بعدها يأتي ما وجه لرسول الله من سؤال عن عن اليتامى .
    ……………………………
    وهذا الخطأ ممكن معاجته في بما سيقوم المُسلمون بطباعته من مصاحف بعد الآن…أما أن نبقى نرمي رؤوسنا في الرمال كالنعام ونسكت عما لا يجوز السكوت عنهُ من أخطاء ..وكما هي تلك الأحاديث والروايات المكذوبة والموضوعة والمدسوسة ، والتي هي خناجر مسمومة وضعها الأنجاس وخططوا لوضعها لأن تكون في حلوق أهل السُنة مما حوته كُتب السُنن والتراث..وبالذات ما حواهُ كتابي البُخاري ومُسلم وبالذات كتاب البُخاري ، والتي يستخدمها الآن أعداء هذا الدين من المسيحيين وكذلك من الشيعة والروافض….فآن الأوان للتصحيح ومُراجعة ما يجب مُراجعته مما هو ليس من دين الله وحُسب على دين الله .
    ……………..
    والحمدُ لله رب العالمين….اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد
    ……………..
    ملفاتُنا وما نُقدمهُ هي مُلك للجميع نتمنى ممن يقتنع بها نشرها قدر إمكانه ، ولهُ من الله الأجر والثواب ومنا جزيل الشُكر والإحترام
    ……………
    ومع الشيخ العفاسي وما يهمنا بداية القراءة وبداية الفيديو والمقطع… وكيف ظهرت الآية بشكل واضح
    …………….
    https://www.youtube.com/watch?v=epWQjGGmx6w
    …………….
    وهنا يظهر الأمر بشكل واضح وجلي
    …………….
    https://www.youtube.com/watch?v=Fx43-vGEo94
    ……………..
    يشرفرفنا زيارتكم لمدونتا على الرابط…. https://www.tybiane.com/
    …………..
    عُمر المناصير.. الأُردن……6 / 3 / 2021