أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات البدء في فرز أصوات الاستفتاء على التعديلات الدستورية لعام 2019، وذلك فور انتهاء التصويت ليل أمس الاثنين، وإغلاق اللجان أمام الناخبين في التاسعة مساء.

الاستفتاء على التعديلات الدستورية جرى تحت إشراف قضائي واستمر لمدة ثلاثة أيام داخل مصر وخارجها، وبحسب وسائل الإعلام فإن الإقبال كان جيدا على معظم اللجان، وسط انتقادات من مراقبين نتيجة وجود أمور شابت الاستفتاء وخالفت المعايير المتعارف عليها، مع نفي من الهيئة الوطنية للانتخابات.

صورة الاستفتاء على التعديلات الدستورية عابها، بحسب المراقبين، حشد المواطنين للتصويت عن طريق توزيع كراتين السلع الغذائية، والتي جرى توزيعها ببون (إيصال) يحصل عليه الناخب عند دخوله للجنة.

بالإضافة لإجبار بعض الموظفين الحكوميين وعمال المصانع والشركات على التوجه للجان والإدلاء بأصواتهم في الاستفتاء، وهو ما تكرر حدوثه مع المسافرين في محطات القطار عن طريق لجان المغتربين، كما تكررت ظاهرة الرقص أمام اللجان وتشغيل الأغاني الوطنية على أبواب المدارس لجذب الناخبين.

الهيئة الوطنية للانتخابات رفضت الإفصاح عن مؤشرات التصويت بعد بدء الفرز، وأعلنت أن نتيجة الاستفتاء على التعديلات الدستورية ستعلن بكاملها في موعد أقصاه يوم 27 من أبريل الجاري، وحظرت على وسائل الإعلام والصحفيين نشر نتائج اللجان الفرعية أولا بأول، وذلك بعد نشر بعض المواقع للنتائج في لجان مختلفة، والتي أظهرت تقاربا في التصويت بين الموافقة والرفض للتعديلات الدستورية.

عبد الرحيم التهامي

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.