طفل مصري يمنع “محرقة طلاب” بإيطاليا

طفل مصري يمنع محرقة طلاب بإيطاليا
طفل مصري يلعب دورا كبيرا في إيطاليا وينقذ عشرات التلاميذ من القتل - أرشيف

أدى طفل مصري، يدعى رامي شحاتة دورا شجاعا وبطوليا في إيطاليا، إذ تمكن من إنقاذ عشرات التلاميذ من القتل على يد سائق حافلة مدرسية، ما جعل السلطات الإيطالية تكافئه، وتصف عمله بالبطولي.

ومن جانبه، دعا نائب رئيس الوزراء الإيطالي، لويجي دي مايو، إلى منح رامي الجنسية الإيطالية، مشيدا بحسن تصرفه وشجاعته التي أنقذت أرواح العشرات من زملائه، بحسب ما ذكرت صحيفة “لا ريبوبليكا”.

فيما قال خالد شحاتة، والد الطفل: إنه “قدم طلبا، لحصول ابنه على الجنسية الإيطالية”، موضحا أن ابنه أدى واجبه، وسيكون أمرا جيدا لو حصل على الجنسية.

طفل مصري يمنع "محرقة طلاب" بإيطاليا

تفاصيل القصة

وذكرت وكالة أنباء رويترز، أن الطفل المصري رامي شحاتة، ذي الثلاثة عشر عاما، ساعد في إنقاذ 51 طفلا من الموت حرقا في الحافلة، التي كان السائق الإيطالي يقودها، عن طريق اتصاله بالشرطة الإيطالية، وإبلاغها شروع السائق في اختطاف الحافلة، وإشعال النيران في التلاميذ.

وأضافت أن السائق أجبر المعلمين الموجودين بداخل الحافلة على ربط الأطفال بأسلاك، وصب البنزين في جميع أنحاء الحافلة، وقد ألقت قوات الشرطة القبض على سائق الحافلة قبل أن يشعل النار فيها.

وأشار المتحدث باسم الشرطة، ماركو بالميري، إلى أن السائق تحدث عقب إلقاء القبض عليه قائلا: “أوقفوا الموت في البحر، سأرتكب مذبحة”.

وصرحت وزارة الداخلية الإيطالية في بيان لها، أن السائق لديه سوابق، مثل: القيادة في حالة سكر، والاعتداء على قاصر، وأضافت أنه يُجرى دراسة سحب الجنسية الإيطالية منه، بموجب مرسوم أصدره وزير الداخلية، ماتيو سالفيني، حول الأمن والهجرة في الخريف الماضي.

شبهة إرهاب

في حين قال فرانشيسكو جريكو، ممثل النيابة: إنه لا يمكنه استبعاد وجود شبهة إرهابية وراء الواقعة التي ارتكبها إيطالي من أصل سنغالي، إذ تحدث عن موت المهاجرين الأفارقة لدى عبورهم البحر المتوسط.

ووجهت إلى السائق الذي أصيب بحروق في يديه ونقل إلى المستشفى تهمة “احتجاز رهائن، وارتكاب مجزرة وحريق”.

ومن جانبه، قال ألبيرتو نوبيلي، رئيس خلية مكافحة الإرهاب في ميلانو، خلال مؤتمر صحفي: إن السائق المدعو حسينو سي (47 عاما) إيطالي منذ العام 2004، من أصل سنغالي، “تصرف كذئب منفرد” من دون أن تكون له روابط بالجماعات الأصولية المتطرفة.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن محاميه، قوله: إن موكله شرح خلال استجوابه أنه “أراد القيام بشيء ملفت، من أجل جذب الانتباه إلى عواقب سياسات الهجرة”.

صيادو اليونان

وفي سياق مشابه، منحت اليونان جنسيتها في الثالث من يناير الماضي، لثلاثة صيادين مهاجرين، مصريان وألباني، كانوا قد أنقذوا مواطنين يونانيين من حريق مدمربالقرب من أثينا في يوليو الماضي، وهم: جاك جاني من ألبانيا، وإبراهيم محمود موسى، وعماد الخميسي من مصر.

وأقامت اليونان احتفالا في القصر الرئاسي لمنح الجنسية للصيادين، بحضور الرئيس اليوناني، بروكوبيس بافلوبولوس.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.