انخفاض في أسعار ياميش رمضان بنسبة 5%.. 3 أسباب

انخفاض في أسعار ياميش رمضان بنسبة 5%.. 3 أسباب
فاتورة التعاقد على استيراد ياميش رمضان بلغت مليار جنيه - أرشيف

قال رجب العطار، رئيس شعبة العطارة بغرفة القاهرة للتجارة: إن “فاتورة التعاقد على استيراد ياميش رمضان بلغت مليار جنيه”.

وأشار العطار، في تصريحات صحفية، إلى أن أسعار هذا العام أقل من مثيلتها بنحو 5% إلى 10% عن العام الماضي، الذي شهد ارتفاعا بنسبة 25%.

وأكد العطار أن الياميش، سواء جوز الهند أو الزبيب وعين الجمل والكاجو، وغيرها من المكسرات يُجرى استيراد 100% منها.

وأضاف رئيس شعبة العطارة: أنه لن تكون هناك مشكلة في رمضان هذا العام، وأن أسعار الياميش ستكون متفاوتة، لتناسب اختلاف المستويات، وذلك للأسباب التالية:

  • تعدد الدول التي تأتي منها.
  • أن كل مستورد يجتهد منفردا لاستيراد الياميش بأسعار أرخص وبجودة أعلى.
  • عدم اشتراط التنسيق بين المستوردين، ليبقى الاستيراد عملية قائمة على التنافسية لصالح المستهلك.

منافسة شرسة ومذكرة

وعن المنافسة بين التجار، لفت العطار إلى أن المستوردين المحليين يتكبدون تكلفة كبيرة لإدخال السلع، خاصة مع “حرق الأسعار”، بسبب وجود أكثر من سعر للسلعة الواحدة.

ولفت إلى أنهم يواجهون منافسة مع الشركات السورية العاملة في السوق المحلية، نتيجة لما وصفه بـ”تزوير شهادات المنشأ والتحايل على الجمارك، وإعادة تصديرها عبر اتفاقية التجارة الحرة دون جمارك، للحصول على إعفاءات وامتيازات تقرها الاتفاقية، وهو ما يعد تهربا جمركيا، وضياعا لحقوق الدولة.

وأكد العطار أن الغرفة تستعد لرفع مذكرة إلى وزارة التجارة والصناعة، تحذر فيها مما أسماه “تحايل”، ومنها على سبيل المثال، دخول زبيب إيراني إلى الأسواق على أنه أردني المنشأ.

تراجع الكميات

وفي السياق، لفت أحمد شيحة، رئيس شعبة المستوردين بغرفة القاهرة سابقا، أن كميات الياميش المستوردة تراجعت 30% رغم انخفاض الدولار، نتيجة لتراجع الطلب وارتفاع الجمارك، واعتبار ياميش رمضان من السلع الترفيهية، بجانب ارتفاع معدلات استيراد الياميش من الدول المجاورة، مثل: سوريا، نظرا للاستقرار النسبي في أوضاعها الداخلية.

بينما أشار العطار في تصريحات له مايو 2018، إلى أن أسعار الياميش خلال الموسم الرمضاني 2018، شهدت زيادة وصلت إلى 25%.

وأوضح “رئيس الشعبة”، أن أسباب ارتفاع هذه السلع هي القيم الجمركية المستحقة على هذه السلع، التي تعد مرتفعة، نظرا لأنها مصنفة من السلع الاستفزازية.

ولفت إلى أن ضريبة الوارد على بعض السلع ومن بينها الياميش، يجرى تحميل سعرها على السلعة أيضا، مما يؤدي إلى ارتفاع أسعارها بالنسبة للمستهلك.

وبحسب العطار، شهد استيراد الياميش في العام الماضي تراجعا بنسبة 25% بالمقارنة بالعام السابق عليه، نتيجة لانخفاض معدل المبيعات خلال 2017، وارتفاع الأسعار بشكل عام.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.