السلع التموينية تعلن شراء 42 ألف طن زيت خام صب

السلع التموينية تعلن شراء 42 ألف طن زيت خام صب
وزير الزراعة أعلن أن مصر تعاني من فجوة في الزيوت تتراوح ما بين 95 و97% - أرشيف

أعلنت الهيئة العامة للسلع التموينية بوزارة التموين، شراء 42 ألف طن زيت خام صب، لتعزيز أرصدة البلاد من الزيوت، وزيادة المخزون الإستراتيجي من السلعة الأساسية.

وقالت “السلع التموينية” في بيان لها، اليوم الأربعاء: إن “الكمية المشتراة منها 36 ألف طن زيت صويا خام مستورد بالدولار، و6 آلاف طن زيت خام صب محلي بالجنيه”.

وكانت الهيئة العامة للسلع التموينية، قد أعلنت، يوم 21 من فبراير الماضي، تعاقدها على شراء كمية زيت خام صب، بحجم 46.500 طن، لتصل خلال الفترة من 5 إلى 20 أبريل المقبل.

وذكرت الهيئة أن الكمية المتعاقد عليها تنقسم إلى: زيت عباد خام مستورد بحجم 30 ألف طن، وزيت صويا خام محلي بالجنيه بحجم 16.500 طن.

استهلاك محلي

وسبق أن أعلن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء، في بيان له، في يونيو 2018، أن استهلاك مصر من الزيوت النباتية ارتفع من 1380 ألف طن عام 2006 إلى 1708 ألف طن عام 2016، بنسبة زيادة 23.8%.

وأظهرت المؤشرات زيادة عجز الإنتاج من الزيوت النباتية من 1173 ألف طن عام 2006 إلى 1541 ألف طن عام 2016، بنسبة زيادة 31.4%.

كما أن الإنتاج المحلي من الزيوت النباتية انخفض من 207 آلاف طن عام 2006 إلى 167 ألف طن عام 2016، بنسبة 19.3%.

وانخفض متوسط نصيب الفرد من الزيوت النباتية من 19.2 كيلو جراما في السنة عام 2006 إلى 18.8 كيلو جراما في السنة عام 2016، بنسبة تراجع 2.1%، كما انخفض متوسط نصيب الفرد من زيت النخيل من 13.8 كيلو جراما في السنة عام 2006، إلى 9.3 كيلو جرامات في السنة عام 2016 بنسبة انخفاض 32.6%.

بذور الكانولا

من جانبه، قال الدكتور عز الدين أبو ستيت، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي: إن “مصر تعاني من فجوة في الزيوت تتراوح ما بين 95 و97%”.

وقال أبو ستيت، خلال تصريحاته لبرنامج “من سيزرع المليون”، على فضائية “الصحة والجمال”، في 22 من فبراير الماضي: إن معظم محاصيل الزيوت في مصر صيفية، وهي تتنافس مع محاصيل أخرى، ولذلك أصبح من الصعب أن يقبل المزارع على زراعتها.

وأضاف وزير الزراعة: أن “لدينا مصنعا واحدا في برج العرب، يقوم بعصر بذور الكانولا لإنتاج الزيوت”، مطالبا بإنشاء أكثر من مصنع من أجل تشجيع المزارعين على زراعة الكانولا.

عبد الله محمد

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.