جدار يحيط بشرم الشيخ.. هل يؤثر على السياحة؟ (صور)

جدار خرساني حول مدينة شرم الشيخ
جدار خرساني حول مدينة شرم الشيخ يثير مخاوف الأهالي - وكالات

تداولت مواقع إخبارية ومنصات التواصل الاجتماعي صورا لسور أو جدار خرساني يُجرى إنشاؤه حول مدينة شرم الشيخ، الأمر الذي أثار دهشة وحيرة ومخاوف العديد من سكان المدينة ومرتاديها.

ولم يقتصر الأمر على المصريين، إنما امتد لأجانب يحملون جنسيات مختلفة، ويترددون على المدينة للعمل أو السياحة، نظرا لطبيعة المدينة السياحية.

وتناقلت الصحف والمواقع العالمية، خصوصا الروسية وعبر صفحات التواصل الاجتماعي للعاملين الأجانب بشرم الشيخ، وأيضا سائحيها تلك الصور، وأعربت عن تساؤلاتها بشأن الهدف من إنشاء السور في هذا التوقيت.

جدار شرم الشيخ

من جهتها، أفردت صحيفة الجارديان مقالا مطولا لتناول موضوع السور، قالت فيه: إن “الحكومة المصرية بدأت العمل على بناء حاجز أسمنتي بشأن منتجع شرم الشيخ، الذي ناضل لجذب السياح له منذ تحطم طائرة ركاب روسية في المنطقة، بعد وقت قصير من إقلاعها عام 2015، في هجوم مرتبط بالإرهاب، ما أسفر عن مقتل 224 شخصا”، بحسب الصحيفة.

وأضافت الصحفية الإنجليزية: أن “الصور والفيديوهات تُظهِر بناء حاجز خرساني، يُقدَر أن يصل إلى ستة أمتار، وهو ما يخشى السكان من تطويق محيط المدينة”.

وأشارت الجارديان إلى أن الحكومة المصرية كانت تخطط لبناء السور أو الجدار الخرساني عام 2005، ولم يكتمل المشروع، وجرى إحياؤه مرة أخرى خلال الأيام الماضية.

وأوردت الصحيفة الإنجليزية في مقالها آراء العاملين الأجانب بإحدى المنتجعات السياحية بشرم الشيخ، بينهم كيلي والمسلي، مديرة منتجع ريكسوس في شرم الشيخ، التي اعتبرت بناء السور “أمر غير مفهوم”.

واستشهدت الجارديان بآراء السكان عن بناء السور، التي رأت أن المدينة مؤمّنة بنقاط التفتيش والكاميرات بالفعل، لتوفير عنصر الأمن للسائحين، وأيضا لسكان المدينة، وشعورهم بالأمان، ولا تحتاج لبناء جدار يؤثر سلبيا على الشكل الجمالي، ويدمر الرؤية.

فيما رأت الصحف الروسية، أن هذا السور يتسبّب في عدم شعور السائح بالأمان ويزيد من قلقه، كما يُثبت أن هناك خطرا حقيقيا يمكن أن تتعرض له المدينة.

جدار شرم الشيخ

رئيس المدينة

فيما أوضح اللواء محمود السولية، رئيس مدينة شرم الشيخ، أن السور الذي تشير إليه الصور سيُجرى إقامته على الطريق من ناحية منطقة الرويسات.

وقال السولية في تصريحات صحفية: إنه “عبارة عن سور شبكي بشكل جمالي، لمنع عبور الأغنام والماعز في اتجاه خليج نعمة، ولصد الأوراق والبلاستيك المتطاير في اتجاه البحر وخليج نعمة”.

وأضاف: أن عبور الأغنام والماعز والجمال يتسبب في حوادث و”منظر غير حضاري”.

وتابع: أن المشروع يتألف من مزيج من الحواجز الخرسانية العالية، بما لا يقل عن 37 كيلو مترا (23 ميلا) وطوله ستة أمتار من سياج الأسلاك الشائكة، مع “أربعة أبواب جميلة للغاية” للوصول إلى المدينة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.