خمسة آلاف مولود سنويا يحتاج إلى زراعة قوقعة

5 آلاف طفل بمصر سنويا يحتاجون إلى زراعة القوقعة
مصر تحتاج إلى زيادة عدد المراكز التي تقدم خدمات زراعة القوقعة - أرشيف

قال حسام عبدالغفار، أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية: إن “التقديرات تشير إلى أنه في عام 2050 سيعاني 900 مليون شخص حول العالم من فقدان السمع، بسبب كثرة استماعهم للموسيقى الصاخبة”.

وأكد عبد الغفار، خلال مؤتمر المائدة المستديرة الذي ينظمه الملحق التجاري لسفارة النمسا بالقاهرة، تحت عنوان “مستقبل التعليم لمستخدمي القوقعة في مصر”، على أهمية دمج ضعاف السمع وزارعي القوقعة في المجتمع.

ولفت أمين المجلس، إلى أن المستشفيات الجامعية لها دور كبير في تلبية متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة وذوي الإعاقة السمعية، وإجراء عمليات زراعة القوقعة، وتقديم العلاج للطلبة.

وأشار إلى أن الجامعات تعمل على تمكين ودمج الطلبة ضعاف السمع في المجتمع، لتأهيلهم إلى سوق العمل، وهو ما يُجرى من خلال تعاقدات مع شركات ومؤسسات لتوظيف هذه الفئة، ليتمكنوا من الاندماج، وتحويلهم إلى أفراد منتجين.

الأطفال ضعاف السمع

وبدورها، قالت البرفيسور إنجابورج هوخمير، الرئيس التنفيذي لشركة ميدال العالمية، راعي المؤتمر: إن “عملية زراعة القوقعة بدأت بالانتشار في بداية التسعينات، وأن هناك 700 ألف شخص في العالم يسمعون من خلال القوقعة، 61% منهم من الأطفال، إذ جرى تزويد الملايين بالقوقعة”.

وأضافت “هوخمير”، أنه يجرى الآن العمل في 120 دولة، وأن للشركة شريك في مصر منذ فترة طويلة يُجرى التنسيق معه لتطوير زراعة القوقعة في مصر.

ولفتت إلى أن مصر لديها الكثير من الأطفال يستخدمون القوقعة في أعمار مبكرة، وكشفت عن عدة أرقام فيما يتعلق بضعاف السمع في مصر أهمها:

  • تضاعف عدد ضعاف السمع ممن يستخدمون القوقعة خلال الفترة من 2011 إلى 2017.
  • جرى تحسين التعليم لعشرة آلاف طفل يستعملون القوقعة في مصر منذ عام 2011.
  • معدل المواليد في مصر يزيد ثلاثة أضعاف عن النمسا، ونسبة مصر من ولادة أطفال لديهم مشكلة في السمع بنسبة تزيد ثلاثة أضعاف عن النمسا.
  • يولد خمسة آلاف طفل في مصر كل عام يحتاجون إلى زراعة القوقعة.
  • تحتاج مصر زيادة عدد المراكز التي تقدم خدمات زراعة القوقعة.
  • يحتاج الأطفال ضعاف السمع إلى زراعة القوقعة قبل عمر خمس سنوات، قبل فقد مرونة السمع.
  • يحصل 3% على القوقعة بعد عمر 18، بعد فقد مرونة السمع.

هدف 2050

وأكدت “هوخمير” أن هدف الشركة لعام 2050 أن يحصل أغلب الأطفال الذين لديهم مشكلة في السمع على القوقعة، في سن مبكر، وأن يُجرى دمجهم في المدارس والجامعات والمجتمع.

شارك في المؤتمر كل من: سهير عبد الحميد، رئيس هيئة التأمين الصحي، وبهاء زيدان، قائد مجمع الجلاء الطبي للقوات المسلحة، وأحمد سامح فريد، وزير الصحة السابق، بالإضافة إلى إنجي مشهور، مستشار وزير التربية والتعليم لشئون التربية الخاصة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.