إخلاء سبيل 3 من “ألتراس أهلاوي” في أحداث إستاد السلام

ألتراس أهلاوي
رابطة مشجعي النادي الأهلي "ألتراس أهلاوي" قررت في منتصف مايو الماضي، حل نفسها نهائيا - أرشيف

قررت نيابة أمن الدولة العليا، إخلاء سبيل ثلاثة من أعضاء ألتراس الأهلي على ذمة التحقيقات التي تجرى معهم وآخرين، وذلك على خلفية الأحداث التي وقعت أثناء مباراة الأهلي وحوريا الغيني بالبطولة الإفريقية الماضية بإستاد السلام، العام الماضي.

والمخلى سبيلهم هم: محمد أحمدي، ومحمد أحمد علي، وياسر علي، في القضية رقم 1408 لسنة 2018، حصر أمن دولة عليا.

وقال فريق الدفاع: “إن أعضاء الألتراس الثلاث، يواجهون اتهامات بالانضمام إلى جماعة إرهابية (الألتراس) والإدلاء ببيانات تحريضية، عن طريق الهتافات العدائية ضد مؤسسات الدولة”.

ووصل عدد المُخلي سبيلهم حتى الآن 32 متهما، فيما لا يزال خمسة من أعضاء الألتراس قيد الحبس الاحتياطي، على ذمة التحقيقات، بحسب هيئة الدفاع.

وقررت نيابة أمن الدولة، الاثنين الماضي، تجديد حبس اثنين من أعضاء ألتراس أهلاوي 15 يوما، في القضية ذاتها رقم 1408 لسنة 2018، حصر أمن دولة، وهم: حسن كرم، وأدهم جابر.

أحداث القضية والاتهامات

وكان ملعب “السلام”، قد استضاف في 22 سبتمبر الماضي، اللقاء الذي جمع بين النادي الأهلي المصري، وحوريا كوناكري الغيني، في دوري أبطال إفريقيا، الذي انتهى بفوز الأحمر بنتيجة (4-0) على خصمه الغيني.

وعلى الرغم من فوز المارد الأحمر إلا أن اللقاء شهد حالة شغب من قِبَل الجماهير، وهتافات تحريضية.

وألقت أجهزة الأمن القبض على عدد من أعضاء الألتراس عقب انتهاء المباراة، وقالت: “إنهم دخلوا إلى إستاد السلام لحضور المباراة، بالمخالفة للأعداد التي حددتها الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع الاتحاد المصري لكرة القدم، وقاموا بترديد هتافات تحريضية”.

وألقت قوات الأمن القبض على ما يزيد عن 35 من أعضاء ألتراس أهلاوي، بعد مطالبتهم بالإفراج عن “المحبوسين”، ومهاجمتهم لمالك نادي بيراميدز، تركي آل الشيخ.

حل روابط الألتراس

وكانت رابطة مشجعي النادي الأهلي “ألتراس أهلاوي”، قد قررت منتصف مايو الماضي، حلّ الرابطة نهائيا، ونشرت فيديو للمجموعة تحرق فيه الـ”بانر” الخاص بها، وذلك في إشارة لنهاية نشاط الرابطة، ما أعقبه إغلاق الصفحة الرسمية الخاصة بهم.

ويأتي قرار التجميد بعد 11 عاما من تأسيسها، وهي الفترة التي شهدت نشاطا كبيرا للرابطة، ومشاركة بارزة في أغلب الأحداث التي جرت على الساحة، ابتداء من ثورة يناير وما لحقها من أحداث.

كما يستمر احتجاز بعضهم على ذمة القضية التي ضمت أكثر من 40 مشجعا، اعتُقِلوا بعد الاشتباكات التالية لمباراة النادي الأهلي ونادي “مونانا” الجابوني، يوم 6 مارس الماضي.

رقية كمال

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.