بعد الإفراج عن راهب.. الخارجية تستنكر اعتداء إسرائيل على آباء دير السلطان

دير السلطان
اعتداء الشرطة الإسرائيلية على آباء دير السلطان - أرشيفية

استنكرت وزارة الخارجية تعرُض الشرطة الإسرائيلية، صباح اليوم الأربعاء، لعدد من آباء وشمامسة كنيسة دير السُلطان التابعة للكنيسة الأرثوذكسية المصرية بالقدس، واحتجاز أحدهم.

ومن جانبه، أشار المستشار أحمد حافظ، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إلى أن وزارة الخارجية تتابع عن كثب على مدار الساعة تطورات الموقف على الأرض، مضيفا: أنها اتخذت إجراءات فورية للتعامل مع الحادث، تمثلت في:

  • التواصل المستمر بين السفارة المصرية في تل أبيب والقيادات الكنسية بدير السُلطان في هذا الشأن.
  • التواصُل مع السلطات الإسرائيلية، للوقوف على مُلابسات ودوافع ذلك الحادث.

الإفراج عن الراهب

دير السلطان

وأكد “حافظ” أن الاتصالات أسفرت عن سرعة إفراج الجانب الإسرائيلي عن الراهب المُعتقل، مضيفا: “أن الوزارة لا تزال مستمرة في متابعة الموقف”.

موقف الكنيسة الكاثوليكية

وأصدرت الكنيسة الكاثوليكية بيانا، اليوم الأربعاء، بشأن الاعتداء، قالت فيه: “إنها تدين بعنف وتشجب بشدة هذا الفعل، وتؤكد أن أي اعتداء على الإنسان هو إهدار لكرامته ولحقوقه الإنسانية والأساسية، وتؤكد من جديد أن القدس بسماتها الخاصة التي وهبها الله لها هي ملك لكل البشرية، وميراث لكل الطوائف والأديان، وليس لفئة أو طائفة أو دين فقط”.

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتدت صباح اليوم الأربعاء على رهبان دير السلطان، التابع للكنيسة القبطية الأرثوذكسية بالقدس الشرقية، وذلك خلال وقفة احتجاجية لهم.

واعتقل الاحتلال أحد رهبان الدير، بعد الاعتداء عليهم بالضرب، خلال الوقفة التي أقيمت احتجاجا على رفض الاحتلال قيام الكنيسة بأعمال الترميم اللازمة داخل الدير، فيما تقوم طواقم البلدية بأعمال الترميم داخله لصالح الأحباش، دون موافقة الكنيسة القبطية.

إدانة ومناشدة فلسطينية

وأدانت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الاعتداء على الرهبان، مستنكرة تدخل سلطات الاحتلال بأعمال الترميم، مشيرة أنه ليس من اختصاصها في مدينة القدس المحتلة، على اعتبار أن الجزء الشرقي للمدينة المقدسة منطقة تخضع لقواعد القانون الدولي الإنساني.

وناشدت الهيئة، الحكومة المصرية والعالم المسيحي، للتدخل فورا لدى سلطات الاحتلال لإيقاف هذه الاعتداءات، وعدم دخول الدير بحجة الترميم، لأن ذلك من صلاحيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فقط، بحسب ما نقلته وكالة “معا” الفلسطينية.

وأهابت بكل أحرار العالم الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني في سيادته على أرضه في هذه المدينة المقدسة، وباقي أراضيه المحتلة الأخرى، ووقف إجراءات الاحتلال الإسرائيلي المخالفة لقرارات الشرعية الدولية، وقواعد القانون الدولي الإنساني.

دير السلطان

  • يعتبر دير السلطان ديرا أثريا للأقباط الأرثوذكس.
  • يقع داخل أسوار البلدة القديمة لمدينة القدس، في حارة النصارى بجوار كنيسة القديسة هيلانة، وكنيسة الملاك، والممر الموصل من كنيسة هيلانة إلى سور كنيسة القيامة.
  • قام صلاح الدين الأيوبي بإرجاعه للأقباط بعد استيلاء الصليبيين عليه، وعُرف من وقتها باسم “دير السلطان”.
  • تكمن أهمية الدير الكبيرة في كونه طريق الأقباط المباشر للوصول من دير مار أنطونيوس، حيث مقر البطريركية المصرية إلى كنيسة القيامة.

رهف عادل

شاهد المزيد

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.